بعد مرور أكثر من عام كامل، باتت نبوءة النجم المصري السابق أحمد حسام الشهير بـ"ميدو" بشأن المدرب الألماني ماتياس يايسله قاب قوسين أو أدنى من التحقق. يايسله، المدير الفني الحالي لنادي الأهلي السعودي، أصبح واحدًا من أبرز المرشحين لتولي المسؤولية الفنية لنادي ميلان الإيطالي في الموسم المقبل، خلفًا للمدرب المقال ماسيميليانو أليجري.
ترشيح يايسله لخلافة أليجري
صحيفة "الرياضية" السعودية نقلت تقريرًا عن صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، أكدت فيه أن يايسله ضمن قائمة المرشحين لتدريب ميلان. ويأتي هذا الترشيح بعد إعلان النادي الإيطالي يوم الإثنين الماضي عن رحيل أربعة من أبرز المسؤولين في الإدارة الفنية والرياضية دفعة واحدة، وهم: الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، المدير الرياضي إيجلي تاري، المدرب ماسيميليانو أليجري، والمدير الفني جيفري مونكادا.
وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن النمساوي رالف رانجنيك هو المرشح الأوفر حظًا لتولي منصب المدير الرياضي خلفًا لتاري. وفي حال تعيينه، من المتوقع أن يرشح رانجنيك مدربين لتولي الإدارة الفنية، ومن بينهما يايسله، بالإضافة إلى النمساوي أوليفر جلاسنر، المدير الفني الحالي لنادي كريستال بالاس الإنجليزي.
نبوءة ميدو التي تحققت
ترشيح يايسله لقيادة ميلان أعاد إلى الأذهان التصريحات النارية التي أطلقها ميدو في مارس 2025، حين قال في برنامج "دورينا غير": "لو فاز يايسله بلقب دوري النخبة الآسيوي بهذا الفريق، فيجب أن يقود ميلان". وأضاف ميدو أن فريق الأهلي لا يُقارن بالهلال والنصر والاتحاد فنيًا، وأن فوزه بلقب النخبة سيكون بمثابة المعجزة.
وبالفعل، حقق يايسله إنجازًا كبيرًا بعد تلك التصريحات، حيث قاد الأهلي للفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، الأولى على حساب كاواساكي فرونتال والثانية أمام ماتشيدا زيلفيا اليابانيين. هذا الإنجاز جعله هدفًا حقيقيًا لنادي ميلان في الموسم الجديد.
إنجازات يايسله مع الأهلي
لم تقتصر إنجازات يايسله على لقبي دوري أبطال آسيا، بل قاد الفريق الجداوي أيضًا للتتويج بلقب كأس السوبر السعودي في الموسم الماضي، على حساب الغريم التقليدي النصر. ويعتبر هذا اللقب الثاني تاريخيًا للنادي، والأول بعد غياب دام تسع سنوات.
بهذه النتائج المميزة، أثبت يايسله جدارته كمدرب قادر على تحقيق النجاحات حتى مع الفرق التي لا تملك الإمكانات الفنية نفسها التي يملكها منافسوها، مما جعله محط أنظار الأندية الأوروبية الكبرى مثل ميلان.



