بات المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي رحل عن نادي ليفربول الإنجليزي، المرشح الأبرز لقيادة أحد الفرق الكبرى في الدوري الإيطالي خلال الموسم المقبل، وتحديداً نادي ميلان، وذلك وفقاً لخبير الانتقالات ساشا تافولييري.
إقالة أليجري وبداية البحث عن بديل
أنهى نادي ميلان تعاقده مع المدرب ماسيميليانو أليجري وعدد من المسؤولين التنفيذيين، وذلك بعد فشل الروسونيري في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. ويأتي هذا القرار بعد موسم مخيب للآمال، حيث احتل الفريق المركز الخامس في الدوري الإيطالي، مما دفع الإدارة للبحث عن مدرب جديد قادر على إعادة الفريق إلى المنافسة على الألقاب.
سلوت الهدف الأول بعد رحيله عن ليفربول
وفقاً لتقارير متطابقة، أصبح سلوت الهدف الأول لإدارة ميلان بعد ساعات قليلة من رحيله عن قيادة ليفربول. وتشهد حركة المدربين في أوروبا تقلبات غير مسبوقة خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث أقدمت العديد من الأندية على تغيير أجهزتها الفنية بحثاً عن الاستقرار والنتائج الإيجابية.
وكان ميلان قد استهدف في البداية التعاقد مع المدرب الإسباني إيراولا عقب إقالة أليجري، حيث ساد الاعتقاد داخل النادي الإيطالي بأنه الخيار الأمثل بعد فترته المميزة مع بورنموث. لكن تبين لاحقاً أن إيراولا كان ينتظر وصول عرض من ليفربول، مما دفعه لتأجيل الموافقة على العروض الأخرى، وهو ما فتح الباب أمام سلوت ليكون الخيار الأول.
مسيرة سلوت التدريبية
يبلغ سلوت من العمر 47 عاماً، وقد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي مع ليفربول، كما سبق له تحقيق لقب الدوري الهولندي مع فينورد. واقتصرت رحلة سلوت في أنفيلد على موسمين فقط، حيث تمت إقالته بعد أن أنهى الفريق الموسم الحالي في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، مما جعله متاحاً أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه.
يذكر أن ميلان يسعى لتعزيز صفوفه الفنية واللحاق بركب الأندية الكبرى في أوروبا، ويعول على خبرة سلوت في تحقيق النتائج السريعة، خاصة مع وجود قاعدة جماهيرية كبيرة تطالب بالعودة إلى منصات التتويج.



