في الوقت الذي يقترب فيه من عامه الـ38، يواجه إسلام سليماني، الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية الطويلة والحافلة. بعد أشهر من الغموض عقب فسخ عقده مع نادي كلوج الروماني، يستعد المهاجم الجزائري المخضرم لخوض تجربته الاحترافية الأخيرة، حيث يقف على مفترق طرق بين عرضين رسميين يمثلان مشروعين مختلفين تماما: استقرار مالي وتنافسي في أحد أكبر أندية الخليج، أو مغامرة جديدة وغير تقليدية في دوري آسيوي.
مفاوضات مع ناد عربي كبير
كشفت مصادر مطلعة أن ناديا عربيا كبيرا، لم تذكر اسمه، دخل في مفاوضات جادة مع إدارة اللاعب من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأكدت المصادر أن النادي العربي يقدم عرضا مغريا من الناحية المالية، إضافة إلى ضمان المشاركة في البطولات القارية، مما قد يكون عاملا حاسما في قرار اللاعب.
عروض آسيوية تنافسية
في المقابل، تلقى سليماني عروضا من أندية في دوريات آسيوية، أبرزها من إندونيسيا، حيث يسعى النادي الإندونيسي إلى الاستفادة من خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعربية. وتتميز هذه العروض بالمرونة في الشروط الشخصية، لكنها تفتقر إلى المستوى التنافسي الذي يطمح إليه اللاعب.
مسيرة حافلة بالإنجازات
يعد إسلام سليماني أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الجزائرية، حيث سجل العديد من الأهداف الحاسمة مع المنتخب الوطني، منها هدفه الشهير في مرمى كوريا الجنوبية في كأس العالم 2014. كما لعب لأندية أوروبية مرموقة مثل سبورتينغ لشبونة ونيوكاسل يونايتد، قبل أن يخوض تجربته الأخيرة في رومانيا مع نادي كلوج.
قرار مصيري في الأفق
مع اقتراب نهاية مسيرته، يسعى سليماني إلى اختيار الوجهة التي تليق بتاريخه الكروي، سواء بالاستقرار في ناد خليجي كبير أو خوض مغامرة جديدة في آسيا. ومن المتوقع أن يحسم اللاعب قراره خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد التشاور مع عائلته ووكيل أعماله.
يذكر أن سليماني يحمل الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الجزائري، برصيد 42 هدفا، متفوقا على أساطير الكرة الجزائرية مثل رابح ماجر ولخضر بلومي.



