أكد إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، أن تراجع نتائج النادي الأهلي وخسارة الدوري الممتاز والخروج من دوري أبطال أفريقيا، ثم المشاركة في بطولة الكونفدرالية بعد سنوات طويلة، لا يمكن اعتباره مجرد كبوة عابرة، بل هو تحول كبير يفرض إعادة تقييم شاملة داخل الفريق.
القيمة السوقية تحت الضغط في الأهلي
وأوضح سعيد أن أزمة الأهلي في هذه المرحلة تكشف بشكل مباشر قيمة اللاعبين أصحاب العقود الكبيرة وتأثيرهم الحقيقي داخل الملعب. وأشار إلى أن بعض اللاعبين الذين كانت قيمتهم السوقية مرتفعة أصبحوا اليوم في موقف صعب، في ظل تراجع النتائج الجماعية، مؤكدًا أن الأداء الجماعي للفريق ينعكس مباشرة على القيمة التسويقية لأي لاعب. وأضاف أن طلبات التجديد بعقود ضخمة لا تتناسب مع الواقع الحالي يجب أن تخضع لمراجعة دقيقة.
إبراهيم سعيد: الأهلي كيان يصنع النجوم
وأكد إبراهيم سعيد أن النادي الأهلي هو من يصنع أسماء اللاعبين وليس العكس، مشيرًا إلى أن التاريخ أثبت أن من يغادر النادي دون تقديم قيمة حقيقية غالبًا ما يتراجع حضوره الإعلامي والجماهيري. واستشهد بأن قوة الأهلي تكمن في استمراريته، وليس في الأسماء التي ترتدي قميصه في فترة معينة.
دعوة إبراهيم سعيد إلى غربلة شاملة في الأهلي
وشدد إبراهيم سعيد على ضرورة إجراء “ثورة تصحيح” داخل صفوف الفريق، تتضمن تقييمًا صارمًا للاعبين، والاعتماد فقط على العناصر التي تدرك قيمة القميص وتتحمل المسؤولية داخل الملعب. وأكد أن أي لاعب لا ينسجم مع ثقافة النادي يجب أن يتم الاستغناء عنه مهما كان اسمه أو قيمته التسويقية.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن بعض اللاعبين لم يقدموا الإضافة المنتظرة حتى الآن، بينما آخرون يحاولون تقديم أداء أفضل لكن النتائج الجماعية لا تزال غير مستقرة. وأوضح خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج "كل الكلام" تقديم عمرو حافظ على قناة "الشمس" أن الحكم النهائي يجب أن يكون على الأداء داخل الملعب وليس على الأسماء أو الشهرة الإعلامية.
وأكد إبراهيم سعيد أن تحميل مجلس إدارة النادي الأهلي المسؤولية وحده أمر غير منصف، موضحًا أن الإدارة وفرت أفضل الصفقات، لكن المشكلة الأساسية تكمن في عدم استغلال اللاعبين لهذه الفرص بالشكل المطلوب.
إبراهيم سعيد: الأهلي بمن حضر
وتابع: النادي الأهلي سيبقى أكبر من أي لاعب، وأن الكيان قادر دائمًا على تجاوز الأزمات وصناعة جيل جديد من النجوم، مشددًا على أن معيار البقاء داخل الفريق هو العطاء فقط داخل الملعب، وليس الاسم أو التاريخ السابق.
إبراهيم سعيد يطالب برحيل إمام عاشور عن الأهلي
وأشار إبراهيم سعيد إلى أن هناك أسماءً جاءت بضجيج الملايين لكن محصلتها كانت الصفر الكروي، فاللاعب إمام عاشور بات مطالبًا بالرحيل إذا ما استمر على حالة الدلع والتراجع الإيجابي في أرض الملعب؛ فالأهلي لا يحتمل اللاعب المزاجي. كما أن أحمد سيد زيزو رغم الهالة الإعلامية، إلا أنه لم يضف شيئًا يذكر للمنظومة الحمراء حتى الآن، وظل عاجزًا عن صناعة الفارق. أما أشرف بن شرقي فيظل لاعبًا كبيرًا، لكنه ضحية لغياب الجماعية، فهو من نوعية النجوم التي تحتاج إلى منظومة متكاملة ومدير فني قوي يوجه قدراته. وأكد أن محمود حسن تريزيجيه هو الوحيد الذي يحاول ويقاتل في الملعب، لكن لغة كرة القدم لا تعترف بالنوايا؛ فالمحصلة النهائية للفريق خسارة مريرة.



