شهدت مباراة كورينثيانز أمام فاسكو دي جاما ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري البرازيلي للشباب تحت 20 عامًا واقعة مثيرة للجدل، حيث اعتدى أحد لاعبي كورينثيانز على حكم اللقاء بعد تعرضه للطرد، مما أثار موجة من الغضب والانتقادات.
تفاصيل المباراة والحدث المثير
انتهت المباراة بفوز فاسكو دي جاما بهدف دون مقابل، ليتلقى كورينثيانز خسارته الرابعة هذا الموسم في الدوري البرازيلي للشباب، مقابل خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات، ليحتل الفريق المركز الثامن في جدول الترتيب برصيد 18 نقطة. وخلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، تلقى لويس جوستافو باهيا، لاعب كورينثيانز، بطاقة صفراء ثانية بعد تدخله ضد اللاعب صامويل، ليقرر حكم المباراة جوستافو ألينكار رودريجيز إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.
رد فعل اللاعب المطرود
أظهرت اللقطات التلفزيونية حالة غضب شديدة على اللاعب المطرود، الذي دخل في اعتراضات حادة على القرار التحكيمي، قبل أن يقوم بدفع الحكم بصدره وسط محاولات من زملائه لاحتواء الموقف وتهدئته. ورغم خروجه من أرضية الملعب، واصل لويس جوستافو باهيا احتجاجاته الغاضبة تجاه طاقم التحكيم، في مشهد تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال مغادرته الملعب، قال اللاعب غاضبًا: "هذه مهزلة"، قبل أن يوجه حديثه إلى الحكم قائلًا: "هل تسخر مني؟ لا يوجد أطفال هنا"، ليتدخل زميله كاراجوا سريعًا ويضع يده على فمه في محاولة لإسكاته ومنعه من تصعيد الموقف.
الاعتذار الرسمي
عقب نهاية المباراة، سارع اللاعب البرازيلي إلى تقديم اعتذار رسمي عن تصرفه، عبر بيان نشره على حسابه في تطبيق إنستجرام، أكد خلاله تحمله المسؤولية الكاملة عما بدر منه تجاه الحكم. وقال لويس جوستافو باهيا في بيانه: "للأسف، تعرضت أنا وفريقي لظلم تحكيمي، لكن لا شيء يبرر تصرفي تجاه الحكم، وأتحمل المسؤولية الكاملة عن سلوكي.. سأتعلم من هذا الموقف وأعتبره درسًا مهمًا في مسيرتي. سنواصل التركيز على أهدافنا، والعمل والتطور يومًا بعد يوم".



