يواصل فريق سيدات برشلونة كتابة واحدة من أعظم الفترات في تاريخ النادي، بعدما توج مساء أمس بلقب كأس الملكة عقب الفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-1 في النهائي، ليحسم الثنائية المحلية هذا الموسم بعد تتويجه بلقب الدوري الإسباني قبل أسابيع.
هيمنة محلية وقارية
الفريق الكتالوني لم يعد مجرد قوة محلية مهيمنة، بل تحول إلى مشروع متكامل يصنع البطولات بصورة شبه معتادة، بعدما رفع رصيده إلى 12 لقبا في كأس الملكة، مع استمرار سيطرته على الدوري الإسباني للسيدات خلال السنوات الأخيرة.
ويستعد فريق سيدات برشلونة لمواجهة ليون الفرنسي يوم السبت المقبل في نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة قد تمنح الفريق ثلاثية تاريخية جديدة، تجمع بين الدوري والكأس ودوري الأبطال في موسم واحد.
صدام العمالقة
المواجهة تحمل طابعا خاصا، لأن ليون يعد الفريق الأكثر تتويجًا بالبطولة الأوروبية، كما أنه شكل خلال السنوات الماضية العقبة الأكبر أمام طموحات برشلونة القارية، قبل أن يتحول الصدام بينهما إلى العنوان الأبرز لكرة القدم النسائية في أوروبا.
وإذا نجح برشلونة في حسم النهائي، فسيؤكد الفريق النسائي أنه النسخة الأكثر اكتمالا داخل النادي هذا الموسم، خاصة أن فريق الرجال، رغم تتويجه بالدوري الإسباني، لم يتمكن من الاقتراب من الثلاثية.
فارق الإنجازات بين الفريقين
رجال برشلونة كانوا قد حققوا الثنائية المحلية في الموسم الماضي، لكنهم خرجوا هذا الموسم من كأس الملك، كما فشلوا في الوصول إلى المجد الأوروبي، ليظل آخر تتويج للرجال بالثلاثية الكاملة يعود إلى عام 2015 تحت قيادة لويس إنريكي.
لهذا، تبدو سيدات برشلونة اليوم أقرب من أي فريق آخر داخل النادي لإعادة إحياء حلم الثلاثية، وكتابة فصل جديد من الهيمنة الكتالونية على الكرة الأوروبية.



