وصفت صحيفة ماركا الإسبانية ما حدث للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب خسارة النصر أمام جامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، بأنه "اليوم الأكثر إظلامًا" للدون منذ انتقاله إلى الملاعب السعودية.
خسارة مؤلمة في النهائي
سقط النصر على أرضه ووسط جماهيره بهدف دون رد، ليفقد فرصة التتويج القاري، في ليلة ظهر خلالها رونالدو بعيدًا تمامًا عن مستواه المعتاد، بحسب الصحيفة الإسبانية. وأكدت ماركا أن قائد النصر غادر الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية، دون انتظار مراسم التتويج أو استلام الميدالية الفضية، متجهًا إلى غرف الملابس في مشهد عكس حجم الإحباط الذي سيطر عليه عقب اللقاء.
أداء مخيب للآمال
أضافت الصحيفة أن رونالدو قدم واحدة من أسوأ مبارياته مع النصر، حيث لم ينجح في صناعة أي خطورة حقيقية، ولم يحصل على فرص واضحة طوال المباراة، بينما بدا الحزن والانهيار واضحين على ملامحه بعد ضياع اللقب. وأشارت ماركا إلى أن النجم البرتغالي كان يأمل في الاحتفال بلقبي دوري أبطال آسيا 2 والدوري السعودي في يوم واحد، إلا أن خسارة النهائي الآسيوي وفوز الهلال على نيوم، وجها ضربتين لطموحاته.
طموح مستمر
اختتمت الصحيفة تقريرها بتأكيد أن رونالدو لا يزال يطارد حلم الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، لكن الحظ ما زال يعانده مع النصر حتى الآن. ويبقى السؤال: هل يستطيع الأسطورة البرتغالية تعويض هذه الخسارة في المستقبل؟



