أثار قرار الجهاز الفني لمنتخب تونس استبعاد عدد من المحترفين التونسيين في الدوري المصري من قائمة الفريق المشاركة في بطولة كأس العالم القادمة، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. وتصدر القائمة المستبعدة كل من محمد علي بن رمضان لاعب الأهلي وسيف الجزيري مهاجم الزمالك، مما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار.
تصريحات فرج عامر
علق المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، على هذا الاستبعاد عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن لاعبي الدوري المصري خارج حسابات المدير الفني لمنتخب تونس. وأكد أن نجوم الدوري المصري يقدمون مستويات مميزة مع أنديتهم، لكنهم لا يحظون بفرصة الانضمام إلى المنتخب التونسي في الاستحقاقات الكبرى.
قلق بن رمضان
كشفت تقارير صحفية عن حالة من القلق يعيشها اللاعب محمد علي بن رمضان بسبب قلة مشاركاته مع النادي الأهلي في الفترة الأخيرة. وأوضحت المصادر أن هذا التراجع في عدد الدقائق التي يلعبها قد يؤثر سلباً على فرصه في الانضمام إلى منتخب تونس في المباريات القادمة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم.
ووفقاً لما أعلنه الصحفي محمود شوقي، فقد دار حديث صريح بين بن رمضان ومدربه السويسري مارسيل كولر، عبّر خلاله اللاعب عن استيائه من وضعه الحالي داخل الفريق. وأكد بن رمضان لمدربه أن عدم حصوله على فرصة المشاركة بشكل منتظم يهدد حلمه بالانضمام إلى قائمة منتخب تونس، خاصة في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على المراكز.
رد المدرب
من جانبه، حرص المدرب كولر على احتواء الموقف، حيث طمأن اللاعب وأكد له أن الفرصة ستأتي قريباً. وطالبه بالتركيز خلال المباريات القادمة والاستعداد الجيد والعمل بجد داخل التدريبات. وشدد المدرب على أن الأداء المميز سيكون كفيلاً بمنحه دقائق لعب أكبر خلال الفترة المقبلة، مما قد يعيده إلى حسابات المنتخب التونسي.
تأثير غياب الجزيري
أما سيف الجزيري، مهاجم الزمالك، فكان أيضاً ضمن المستبعدين من قائمة منتخب تونس، رغم تألقه اللافت مع فريقه في الدوري المصري. ويُعتبر الجزيري أحد أبرز المهاجمين التونسيين في الدوري المصري، لكنه يجد صعوبة في حجز مكان له في تشكيلة المدير الفني لمنتخب تونس.
ويبقى مستقبل اللاعبين التونسيين في الدوري المصري مع منتخب بلادهم معلقاً بتحسن مستوياتهم وزيادة دقائق مشاركاتهم مع أنديتهم، خاصة مع اقتراب بطولة كأس العالم التي تعد محطة مهمة في مسيرتهم الكروية.



