ستيفان شعراوي يعلن رحيله عن روما بعد 10 سنوات
شعراوي يودع روما بعد عقد من العطاء

أعلن النجم الإيطالي ستيفان شعراوي، من أصل مصري، رحيله الرسمي عن صفوف نادي روما الإيطالي، بعد رحلة استمرت قرابة عقد كامل داخل أسوار النادي العريق. وشهدت هذه الفترة العديد من اللحظات التاريخية والذكريات المؤثرة التي لا تنسى بقميص الذئاب.

بيان عاطفي يختزل مسيرة حافلة

نشر شعراوي بيانًا رسميًا عبر حسابه على منصة إكس، عبر فيه عن مشاعره الجياشة تجاه النادي وجماهيره الوفية. وأكد أن روما لم تكن مجرد محطة عابرة في مسيرته الكروية، بل تحولت إلى وطن حقيقي عاش فيه أجمل وأصعب لحظات حياته.

وأشار اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا إلى أن السنوات التي قضاها داخل النادي كانت مليئة بالأحلام والطموحات والتحديات الكبيرة. وأضاف أنه يغادر النادي وهو يشعر بالفخر والرضا التام عما قدمه بقميص الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الحب والاحترام والانتماء

أوضح شعراوي أنه وجد داخل جدران روما الحب والاحترام والانتماء الحقيقي. وأكد أنه حاول دائمًا تقديم كل ما لديه من أجل هذا القميص المقدس، دون أي تقصير، تقديرًا للنادي العريق والجماهير التي دعمته بلا كلل طوال السنوات الماضية.

ذكريات خالدة وشرف القيادة

تحدث شعراوي عن أبرز اللحظات التي عاشها مع الفريق، وعلى رأسها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في عام 2022، والتي وصفها بأنها من أكثر الذكريات قربًا إلى قلبه، لما حملته من مشاعر استثنائية بين اللاعبين والجماهير في المدرجات.

كما عبر عن فخره الكبير بحمل شارة قيادة الفريق في العديد من المباريات، مؤكدًا أن تلك المسؤولية كانت من أعظم لحظات مسيرته الكروية، وستظل دائمًا مصدر اعتزاز وتقدير له.

وداع مؤثر في ديربي الغد

أشار نجم روما إلى أن مباراة الديربي المقبلة أمام لاتسيو ستكون الأخيرة له على ملعب الأولمبيكو. وأكد أنها المباراة المثالية لتوديع الجماهير وإظهار قيم الالتزام والإخلاص التي آمن بها طوال مسيرته مع النادي.

شكر وامتنان

اختتم شعراوي رسالته بتوجيه الشكر الجزيل لإدارة النادي وزملائه اللاعبين والجهاز الفني والجماهير الوفية. وأكد أن جزءًا منه سيظل دائمًا داخل مدينة روما الخالدة، لأن بعض القصص، على حد وصفه، لا تنتهي أبدًا، بل تتغير فقط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي