بات ماسيمليانو أليجري، مدرب ميلان، مصممًا على الرحيل في نهاية الموسم الحالي، بسبب خلافات مع الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش، كبير المستشارين داخل قلعة سان سيرو.
ويحتل ميلان حاليًا المركز الرابع في الدوري الإيطالي برصيد 67 نقطة، بالتساوي مع روما الخامس، مما يهدد فرصته في بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل جولتين من نهاية المسابقة.
وكان ميلان يحتل المركز الثاني لفترة طويلة، بفارق تسع نقاط عن صاحب المركز الخامس في بداية مارس، لكنه انهار تمامًا: فاز في مباراتين فقط من آخر 8 مباريات بالدوري منذ فوزه على إنتر في ديربي ميلانو يوم 8 مارس، وحصد 4 نقاط فقط من آخر 6 مباريات.
تفاصيل الخلاف بين أليجري وإبراهيموفيتش
تتصاعد التوترات خلف كواليس ميلان أيضًا، وذكرت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" أن خلافًا نشب بين المدرب أليجري وكبير مستشاري مجلس الإدارة، إبراهيموفيتش.
وأضافت أن العلاقة بين أليجري وإبراهيموفيتش "منعدمة" الآن، ويُقال إن الخلاف بدأ بعد خسارة ميلان 1-0 أمام نابولي في بداية أبريل.
بعد المشادة المزعومة في 6 أبريل، لم يُشاهد إبراهيموفيتش في ميلانيلو لعدة أسابيع، ولم يعد إلى ملعب تدريب النادي إلا مؤخرًا.
جذور التوتر القديمة
أشارت الصحيفة إلى أن هناك توترًا كامنًا دائمًا بين أليجري وإبراهيموفيتش يعود إلى الفترة الأولى التي تولى فيها المدرب مسؤولية النادي، عندما كان السويدي من بين خياراته في مركز المهاجم الصريح.
أُصيب أليجري بخيبة أمل أيضًا عندما اكتشف أن إبراهيموفيتش يُجري محادثات منتظمة مع أنطونيو كاسانو، أحد أشد منتقدي ميلان وأكثرهم صخبًا في الآونة الأخيرة.
وتزعم صحيفة "كورييري ديلا سيرا" أن إبراهيموفيتش تجاوز حدوده بالتحدث إلى بعض لاعبي ميلان، بمن فيهم يوسف فوفانا ورافائيل لياو، وتقديم نصائح تكتيكية لهم.
مستقبل أليجري مع ميلان والمنتخب الإيطالي
أوضحت الصحيفة أن أليجري حريص على مغادرة النادي في نهاية الموسم، بغض النظر عما إذا كان الفريق سيتأهل لدوري أبطال أوروبا في العام المقبل أم لا.
في غضون ذلك، لا يزال أليجري أحد المدربين المرشحين لخلافة جينارو جاتوزو في قيادة المنتخب الإيطالي.
وتشير تقارير حديثة إلى أنه سيكون المرشح الأوفر حظًا في حال فوز المرشح الأبرز حاليًا، جيوفاني مالاجو، في انتخابات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المقبلة.
الدوري الإيطالي مجانًا على stc tv لعملاء باقات بيتي فايبر ومفوتر 4 وماكس وبرو 4 و5.



