شهدت كرة القدم المصرية حالات نادرة لأندية توجت بلقب الدوري الممتاز ثم هبطت إلى دوري الدرجة الثانية، وآخرها النادي الإسماعيلي الذي يعاني من تراجع كبير في النتائج.
الإسماعيلي.. من القمة إلى القاع
يعد النادي الإسماعيلي أحد أعرق الأندية المصرية، حيث توج بلقب الدوري المصري الممتاز ثلاث مرات أعوام 1967، 1991، و2002. لكنه الآن يواجه خطر الهبوط إلى القسم الثاني بعد موسم كارثي جعله في ذيل الترتيب. الفريق لم يحقق أي فوز في آخر 12 مباراة، مما زاد من حدة الأزمة.
أندية أخرى تكررت معها الظاهرة
لم يكن الإسماعيلي أول نادٍ يتوج بالدوري ثم يهبط. فقد سبقه نادي الترسانة الذي فاز بالدوري موسم 1963-1964، وهبط في الثمانينيات. كما أن نادي الأوليمبي، بطل الدوري موسم 1966-1967، هبط بعد سنوات قليلة. ونادي المصري البورسعيدي رغم تتويجه بلقب الدوري مرتين، إلا أنه هبط في موسم 2009-2010.
أسباب متعددة للتراجع
يرى المحللون أن أسباب هبوط هذه الأندية تعود إلى سوء الإدارة، وعدم الاستقرار الفني، والاعتماد على لاعبين كبار في السن، بالإضافة إلى الأزمات المالية التي تؤثر على قدرتها على التعاقد مع صفقات قوية. كما أن غياب الجماهير بسبب الظروف الأمنية أثر سلبًا على أداء الفرق.
مستقبل الإسماعيلي
يبقى الإسماعيلي في موقف صعب، حيث يحتاج إلى معجزة للبقاء في الدوري الممتاز. ويطالب الجماهير الإدارة بالتحرك السريع لإنقاذ الفريق، سواء عبر التعاقد مع مدرب جديد أو تدعيم الصفوف بلاعبين متميزين في فترة الانتقالات الشتوية.
تظل هذه الظاهرة درسًا قاسيًا للأندية المصرية، حيث تؤكد أن التتويج بالدوري ليس ضمانًا للاستمرار في القمة، بل يحتاج إلى عمل مستمر وإدارة رشيدة للحفاظ على المكانة.



