تسببت الانتكاسة الجديدة للدولي الكندي ألفونسو ديفيز في حالة من القلق الشديد داخل أروقة نادي بايرن ميونخ، حيث يخشى بطل الدوري الألماني من التسرع في عودته للملاعب، في وقت يسابق فيه اللاعب الزمن للحاق بنهائيات كأس العالم مع منتخب بلاده.
معاناة ديفيز مع الإصابات
منذ عودته من إصابة بتمزق في الرباط الصليبي في ديسمبر الماضي، عانى ديفيز من صعوبات بالغة في الحفاظ على جاهزيته البدنية بسبب الانتكاسات المتكررة. وتلقى اللاعب ضربة جديدة خلال تعادل بايرن ميونخ مع باريس سان جيرمان (1-1) في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، حيث تأكد غيابه عما تبقى من الموسم بسبب إصابة عضلية في الجزء الخلفي من فخذه الأيسر.
موقف بايرن ميونخ
وضعت هذه الإصابة مشاركة ديفيز في كأس العالم على المحك، خاصة وأن المباراة الافتتاحية لكندا ضد البوسنة والهرسك ستنطلق بعد شهر واحد فقط من الآن، مما وضع إدارة النادي البافاري في موقف لا تحسد عليه. وفقًا لصحيفة "بيلد" الألمانية، يعتقد بايرن ميونخ أن ديفيز يحتاج إلى ستة أسابيع على الأقل للتعافي بشكل كامل. وتشير التقارير إلى أن مسؤولي النادي يفضلون اعتذار اللاعب عن المشاركة في البطولة لضمان تعافيه التام، وهو سيناريو يبدو مستبعدًا كون ديفيز هو قائد المنتخب الكندي، ولن يرغب في تفويت فرصة تاريخية بتمثيل بلاده في مونديال يُقام على أرضها.
تفاؤل الاتحاد الكندي
في المقابل، تسود حالة من التفاؤل داخل الاتحاد الكندي لكرة القدم، حيث يتوقع المسؤولون هناك فترة تعافي أقصر تتراوح بين أربعة إلى خمسة أسابيع، مما قد يسمح لديفيز بالمشاركة في البطولة في أفضل الظروف الممكنة. ومع ذلك، يبقى الخوف قائمًا في ميونخ؛ فكلما قصرت مدة التعافي، زادت مخاطر تعرض ديفيز لإصابة جديدة أو انتكاسة أخطر، وهو أمر يسعى بايرن ميونخ جاهدًا لتجنبه بأي ثمن لحماية مستقبل نجمه الشاب.



