يستعد فريق الشباب بنادي برشلونة (تحت 19 عامًا) لخوض مواجهة مصيرية أمام تينيريفي في إياب ربع نهائي كأس الأبطال للشباب، بعد خسارة الذهاب بهدفين دون رد. مهمة صعبة تنتظر الفريق الكتالوني، الذي يحتاج للفوز بفارق هدفين على الأقل لانتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، في سيناريو «ريمونتادا» كلاسيكي اعتاد عليه جمهور النادي.
حمزة عبد الكريم.. مفتاح العودة
وسط هذه الحسابات المعقدة، يبرز اسم المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم كأحد أبرز مفاتيح العودة المنتظرة، بعد مشاركته أساسيًا في مباراة الذهاب لمدة 77 دقيقة، وكاد أن يغير مسار اللقاء بمقصية رائعة تصدى لها الحارس ببراعة.
التعطش لرد الاعتبار
دخل حمزة عبد الكريم نهائي كأس إسبانيا للشباب أمام ريال بيتيس، وانتهت المواجهة بخسارة قاسية 4-1. هذه التجربة تركت دافعًا كبيرًا لدى اللاعب الشاب لتعويض ما فاته، وتقديم أداء حاسم يقود فريقه لعبور محطة تينيريفي نحو نصف النهائي، ومحو صورة النهائي السابق من ذاكرة الجماهير.
الحاجة إلى الحلول الفردية
أثبتت مباراة الذهاب أن دفاع تينيريفي منظم وقوي، ويصعب اختراقه باللعب الجماعي فقط. هنا تبرز قيمة لاعب يملك مهارات فردية قادرة على فك الشفرات الدفاعية. يتمتع حمزة بقدرات مميزة في الكرات الهوائية، وقوة بدنية تساعده على الالتحام، إضافة إلى تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، ما يجعله خيارًا مثاليًا في مباراة تحتاج إلى حلول استثنائية.
ثقة الجهاز الفني والإدارة
تزايدت ثقة الجهاز الفني وإدارة برشلونة في اللاعب المصري بعد تألقه اللافت مؤخرًا، ما دفع النادي للتحرك نحو تفعيل بند شراء عقده. هذه الثقة تمنح حمزة أفضلية واضحة ليكون عنصرًا أساسيًا في التشكيل خلال مواجهة مصيرية بهذا الحجم.
غياب البديل القادر على الحسم
رغم وجود عدة عناصر واعدة في فريق الشباب، يبقى حمزة عبد الكريم الأكثر قدرة على الحسم الهجومي. فهو لا يكتفي بمحاولة التسجيل فقط، بل يخلق مساحات لزملائه، ويجيد اللعب تحت الضغط، ويتعامل بصلابة مع الدفاعات المتكتلة.
العامل النفسي.. شرارة الريمونتادا
في مثل هذه المباريات، لا يقاس تأثير اللاعبين بالأداء الفني فقط، بل بالحضور النفسي داخل الملعب. وجود حمزة ضمن التشكيل يمنح زملاءه دفعة معنوية وثقة إضافية بإمكانية العودة، خاصة مع ترشيحه للانضمام إلى الفريق الثاني في الموسم المقبل.
يدخل برشلونة اللقاء مدفوعًا بتاريخ طويل من «الريمونتادا»، لكن هذه المرة قد يكون البطل شابًا مصريًا يملك فرصة لكتابة فصل جديد في ذاكرة النادي الكتالوني.



