أنهى نادي ريال مدريد موسمه الكروي دون تحقيق أي لقب، في سابقة لم تحدث منذ 16 عاما. ويعد هذا الموسم الصفري الثالث للفريق الملكي في القرن الحادي والعشرين، بعد موسمي 2008-2009 و2009-2010.
إخفاقات ألونسو وأربيلوا مع الميرينجي
في موسم 2008-2009، تناوب على تدريب الفريق كل من الألماني بيرند شوستر والإسباني خواندي راموس. وفي الموسم التالي 2009-2010، تولى التشيلي مانويل بيليجريني المسؤولية الفنية.
أما خلال الموسم الحالي، فقد شهدت مقاعد ريال مدريد تولي كل من تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا قيادة الفريق، ليسجلا اسميهما في قائمة المدربين الذين أنهوا الموسم دون بطولات. هذه التجربة الفاشلة سلطت الضوء على صعوبة المهمة في النادي الملكي، وأظهرت الفارق الكبير بين خبرات المدربين.
كيف استعاد أنشيلوتي الاعتبار؟
في المقابل، استعاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مكانته بعد مغادرته ريال مدريد، حيث قاد فريقه الحالي لتحقيق نتائج مميزة. فبينما فشل ألونسو وأربيلوا في تحقيق أي نجاح مع الفريق، أثبت أنشيلوتي أن نجاحاته السابقة مع النادي لم تكن مصادفة، بل كانت نتيجة خبرته الكبيرة وقدرته على إدارة الضغوط.
ويبدو أن موسم ريال مدريد الصفري كان بمثابة درس قاسٍ للإدارة، التي قد تعيد النظر في سياسة التعاقد مع المدربين. كما أن إخفاقات ألونسو وأربيلوا تبرز أهمية الخبرة في عالم كرة القدم، خاصة في الأندية الكبرى التي تتحمل ضغوطا هائلة لتحقيق البطولات.
في النهاية، يبقى السؤال: هل سيتعلم ريال مدريد من أخطائه، أم سيواصل الاعتماد على أسماء لامعة دون خبرة كافية؟ الأيام المقبلة ستكشف الإجابة.



