قبل نحو عام وتحديدا في أواخر أبريل 2025، كان البرتغالي جورجي جيسوس يواجه أسوأ أزمة في مسيرته التدريبية. خرج الهلال بقيادته من نصف نهائي دوري أبطال آسيا بخسارة 1-3 أمام الأهلي، وهو إخفاق كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر علاقة بدت أنها تجاوزت طريقا مسدودا قبل موعدها بجولات. في الثاني من مايو، أعلن الزعيم رسميا فسخ التعاقد مع مدربه المخضرم بالتراضي. أنهى ذلك القرار فصلا استثنائيا قاد فيه الفريق لتسجيل رقم قياسي عالمي بالفوز في 34 مباراة متتالية.
مواجهة جديدة مع الماضي
واليوم سيكون على المدرب البرتغالي الذي يقف في الجهة المقابلة في الرياض، أن يضع حدا لتلعثمه قبل جولات النهاية، ليكسر لعنتين: الانهيار في الأوقات الحاسمة، وانتظار عودة الدوري الغائب عن النصر منذ 7 سنوات. فالنصر لم يتوج بلقب الدوري السعودي منذ عام 2019، بينما يطمح الهلال لتحقيق الثنائية المحلية.
تأثير جيسوس على الفريق
جيسوس، الذي قاد الهلال لأرقام قياسية، يواجه الآن تحديا كبيرا مع النصر. الفريق الأصفر يعاني من تذبذب النتائج في المباريات الحاسمة، وهو ما يأمل المدرب في تغييره. الديربي المرتقب سيكون اختبارا حقيقيا لقدرة جيسوس على التعامل مع الضغوط، خاصة أن جماهير النصر تنتظر بفارغ الصبر إنهاء عقدة الدوري الغائب.
من جانبه، يسعى الهلال بقيادة مدربه الجديد إلى استعادة التوازن بعد رحيل جيسوس، وتأكيد جدارته باللقب. المباراة تحمل الكثير من الإثارة والندية، خاصة مع وجود لاعبين مميزين في كلا الفريقين.
في النهاية، يبقى السؤال: هل يستطيع جيسوس كسر اللعنة وتحقيق الفوز في ديربي الحسم؟ أم أن الهلال سيواصل هيمنته على الكرة السعودية؟ الأيام القادمة ستكشف الإجابة.



