أثار الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، الجدل في ملعب سانتياجو برنابيو من خلال تصرفاته المربكة مؤخرًا، حيث يظهر في حالة من الاسترخاء والابتسام رغم الأزمات التي يعيشها الفريق.
استرخاء غير مبرر
قالت صحيفة آس الإسبانية إنه في الوقت الذي يعيش فيه ريال مدريد أسوأ فتراته منذ وقت طويل، لا يبدو أن كيليان مبابي متأثر بما يحدث، حيث يظهر الفرنسي علنًا في حالة من الاسترخاء والابتسام، سواء خلال أيام إجازته خارج إسبانيا أو عند مغادرته فالديبيباس في ذروة الأزمات داخل غرفة الملابس.
تصرفات مثيرة للجدل
وأضافت الصحيفة أن ملامح اللاعب لم تتغير حتى بعد الجدل الذي أثارته منشوراته على إنستجرام خلال مباراة الكلاسيكو، التي كانت بمثابة تعذيب لفريقه قبل وأثناء وبعد اللقاء، كما ظهر اليوم الاثنين بابتسامة هادئة في صالة الألعاب الرياضية بمركز التدريبات، في حالة من السكون التام.
وتابعت أن هذا السلوك يثير حالة من الارتباك لدى المشجعين وداخل النادي، خاصة وأن هذا الموقف يصدر من أحد القادة المعينين للمشروع، والذي لم يظهر تأثيره تقريبًا منذ مباراة بايرن ميونخ، مكتفيًا بتسجيل هدف واحد فقط في الليجا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهو تراجع في المستوى يصعب تفسيره فقط بالاعتماد على المشاكل البدنية.
وضع صعب أمام الجماهير
وواصلت الصحيفة أن النجم الفرنسي يواجه وضعًا صعبًا أمام جماهير سانتياجو برنابيو بسبب غيابه عن الكلاسيكو رغم المؤشرات التي كانت توحي بلحاقه باللقاء، بالإضافة إلى عدم سفره لدعم المجموعة في لحظة متوترة كهذه.
وأردفت أن الشك لا يزال يحوم حول مشاركته في مباراة الخميس المقبل أمام أوفييدو، وهي المباراة قبل الأخيرة في البرنابيو خلال هذا الموسم الكابوسي.
موقف المدرب
وكان المدرب ألفارو أربيلوا قد تجنب تقديم إجابة واضحة في كامب نو عن حالة مبابي مكتفيًا بقوله: سنرى كيف ستتطور آلامه.
صراع الهدافين
واختتمت الصحيفة بأنه رغم أن ريال مدريد رياضيًا في حالة إجازة حاليًا، إلا أن مبابي لم يحسم لقب الهداف بعد، حيث قلص هدف موريكي في مرمى فياريال الفارق بين الفرنسي والكوسوفي إلى هدفين فقط 24 مقابل 22 مع تبقي ثلاث مباريات على النهاية.



