أكد المهاجم الأوروغواياني الأسطوري لويس سواريز أنه مستعد للعودة إلى صفوف منتخب بلاده في كأس العالم 2026، بعد غياب دام 19 شهرًا عن الملاعب الدولية، مشيرًا إلى أنه لن يرفض أبدًا أي استدعاء من المنتخب.
استعداد للعودة رغم الاعتزال
كان سواريز، البالغ من العمر 39 عامًا، قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في سبتمبر 2024 بعد انتقادات لاذعة وجهها للمدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، متهمًا إياه بتقسيم المجموعة. لكنه تراجع عن موقفه المتشدد، قائلاً للصحفيين وفقًا لوكالة الأنباء الإسبانية: "لن أقول أبدًا لا للمنتخب الوطني إذا كانوا بحاجة إليّ، خصوصًا مع اقتراب كأس العالم".
اعتذار واعتراف بالخطأ
أوضح نجم برشلونة وليفربول السابق أن قرار الاعتزال جاء لإفساح المجال للجيل الجديد، معترفًا بأنه تجاوز الحدود في تصريحاته السابقة. وأضاف سواريز: "في ذلك الوقت، تنحيت جانبًا لإفساح المجال أمام الجيل الشاب. لقد قلت شيئًا لم يكن ينبغي أن أقوله، وقد اعتذرت بالفعل للأشخاص الذين كان عليّ الاعتذار لهم".
مسيرة حافلة بالإنجازات والجدل
يُعتبر سواريز الهداف التاريخي لمنتخب الأوروغواي برصيد 69 هدفًا في 143 مباراة دولية، وشارك في أربع نسخ من كأس العالم منذ 2010. في مونديال جنوب أفريقيا 2010، أوقف هدفًا محققًا لمنتخب غانا بلمسة يد متعمدة في ربع النهائي، بينما تعرض للإيقاف أربعة أشهر بعد عضّه المدافع الإيطالي جورجيو كيليني في مونديال البرازيل 2014، في واحدة من أشهر الحوادث المثيرة للجدل.
"ما زلت أملك القليل من الحياة"
رغم بلوغه التاسعة والثلاثين، أكد سواريز، الذي يلعب حاليًا مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، أنه ما زال يشعر بالرغبة في المنافسة على أعلى المستويات. وقال: "تدرك أنك ما زلت تملك القليل من الحياة بداخلك، تشعر بالرغبة في مواصلة التنافس. يمكنك أن ترى ذلك في الملعب عندما ما زلت تغضب بسبب الهزائم والتمريرات السيئة، وما زلت تستمتع عندما تسجل الأهداف".



