في مشهد تاريخي استثنائي يعكس المكانة العالمية المتزايدة لكرة اليد، افتتح الاتحاد الدولي للعبة مقره الجديد في سويسرا، وذلك خلال احتفالية كبرى شهدت حضور نخبة من القيادات الرياضية الدولية. وعلى رأس الحضور، الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الذي لبى دعوة الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي، إلى جانب مصطفى براف رئيس اللجان الأولمبية الأفريقية.
تفاصيل مراسم الافتتاح
شهدت مراسم الافتتاح لحظة تاريخية مميزة بقص شريط الافتتاح الرسمي من قبل توماس باخ والدكتور حسن مصطفى ومصطفى براف، وسط حضور عالمي ضم كبار نجوم الرياضة الدولية ورؤساء الاتحادات القارية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المؤثرة في صناعة القرار الرياضي عالمياً.
ومن الجانب المصري، حضر الحدث الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والأستاذ محمد يحيى رئيس الشركة المتحدة للرياضة، والكابتن خالد فتحي رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، والدكتور عمرو العدل عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري. ويعكس هذا الحضور قيمة ومكانة مصر داخل المنظومة الرياضية الدولية، ودورها الكبير في دعم وتطوير كرة اليد عالمياً.
أجواء الفخر والاعتزاز
سيطرت حالة من الفخر والسعادة على أجواء الحدث التاريخي، الذي يؤكد حجم التطور الهائل الذي تشهده كرة اليد العالمية، والدور القيادي البارز للاتحاد الدولي بقيادة الدكتور حسن مصطفى، صاحب البصمة التاريخية في تطوير اللعبة ونقلها إلى آفاق غير مسبوقة من النجاح والانتشار والتنظيم الاحترافي.
ويمثل افتتاح المقر الجديد محطة مفصلية في تاريخ الاتحاد الدولي، لما يحمله من أبعاد تنظيمية وإدارية واستراتيجية مهمة، تعكس رؤية مستقبلية طموحة لتطوير اللعبة وتعزيز حضورها عالمياً، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي تشهده كرة اليد خلال السنوات الأخيرة على كافة المستويات.
ويضاف هذا الإنجاز الجديد إلى سلسلة النجاحات التاريخية للدكتور حسن مصطفى، أحد أبرز الشخصيات الرياضية في العالم، الذي واصل على مدار سنوات طويلة قيادة الاتحاد الدولي نحو إنجازات استثنائية، ساهمت في إحداث طفرة غير مسبوقة في تاريخ اللعبة وترسيخ مكانتها كإحدى الرياضات الكبرى عالمياً.
اجتماعات ولقاءات استراتيجية
من المقرر أن تتضمن الزيارة سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المهمة بين مسؤولي الاتحاد المصري لكرة اليد بقيادة الكابتن خالد فتحي وقيادات الاتحاد الدولي برئاسة الدكتور حسن مصطفى، للتباحث حول عدد من الملفات الاستراتيجية الخاصة بمستقبل اللعبة. وفي مقدمتها الاتفاق على تنظيم واستضافة بطولات دولية كبرى بالقاهرة خلال المرحلة المقبلة، استمراراً للثقة الدولية الكبيرة في القدرات التنظيمية المصرية.
كما تشهد المناسبة عقد لقاءات موسعة مع رؤساء ومسؤولي عدد من الاتحادات المشاركة، لبحث سبل التعاون المشترك وتوقيع بروتوكولات تعاون وشراكات مستقبلية، مما يعزز حضور الاتحاد المصري على الساحة الدولية ويدعم مكانة مصر كواحدة من أهم الدول الرائدة عالمياً في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.



