كشف المدرب المخضرم آرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن رأيه في ركلة الجزاء التي طالب بها لاعبو بايرن ميونخ خلال الشوط الأول أمام باريس سان جيرمان، اليوم الأربعاء، على ملعب أليانز أرينا، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
تفاصيل اللقطة المثيرة للجدل
جاءت اللقطة عندما مرر فيتينيا، لاعب وسط باريس، كرة داخل منطقة جزاء فريقه، لتصطدم بيد زميله جواو نيفيز، ما دفع لاعبي بايرن للمطالبة باحتساب ركلة جزاء. لكن الحكم البرتغالي جواو بينهيرو أشار باستمرار اللعب، مما أثار جدلاً واسعًا حول صحة القرار.
رأي فينجر في القرار التحكيمي
واعتبر فينجر أن هذه اللقطة كانت تستوجب احتساب ضربة جزاء لأصحاب الأرض، لأن نيفيز رفع يده عاليًا، حتى لو كانت الكرة آتية من زميله. وأكد أن الوضعية غير الطبيعية للذراع تجعلها مخالفة وفقًا للوائح.
اللوائح الفيفاوية
وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أنه إذا لمست الكرة يد لاعب قادمة مباشرة من زميله، فلا تُعتبر مخالفة إلا إذا كانت الذراع في وضعية غير مبررة أو كان هناك تعمد واضح. وفي هذه الحالة، رأى فينجر أن الذراع كانت مرتفعة بشكل غير طبيعي، مما يستوجب احتساب المخالفة.
يذكر أن بايرن ميونخ كان يسعى لتحقيق الفوز في هذه المباراة لتعويض الخسارة في مباراة الذهاب، بينما يسعى باريس سان جيرمان للوصول إلى النهائي. المباراة شهدت ندية كبيرة وإثارة حتى النهاية.



