قاتل واحد والضحية دائما من مانشستر.. هل يدفع السيتي ثمن لعنة إيفرتون؟
في سباقات الدوري الطويلة، لا تُحسم الألقاب دائما بأقدام الأبطال وحدهم، بل كثيرا ما تتدخل أطراف تبدو بعيدة عن المشهد لتعيد رسم النهاية. بعد 14 عاما عاد إيفرتون لعادة قديمة، ليُذكّر الجميع أنه ليس مجرد اسم سقط من قائمة الأبطال التاريخيين للبريميرليج، بل سيبقى متحكما من حين لآخر بمفاتيح التتويج!
في أولد ترافورد 2012، حرّر الفريق الأزرق لقبا من قبضة السير أليكس فيرجسون ورجاله، وأمس في 2026 بملعبه الجديد "هيل ديكنسون"، عاندوا بيب جوارديولا وفريقه، بسيناريو مطابق تماما... فهل يخضع حلم السيتي لأحكام التوفيز؟
المباراة بين إيفرتون ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز شهدت تفوقا غير متوقع لأبناء المدينة الزرقاء، حيث تمكنوا من إيقاف قطار مانشستر سيتي الذي كان يسعى لتعزيز صدارته. هذا التعثر قد يكون حاسما في تحديد هوية البطل في نهاية الموسم، خاصة مع اقتراب آرسنال من خطف الصدارة.
إيفرتون، الذي يعاني هذا الموسم من نتائج متذبذبة، استطاع أن يقدم واحدة من أفضل مبارياته أمام فريق مدرب مثل مانشستر سيتي. الأداء الدفاعي المنظم والهجمات المرتدة السريعة كانت سلاح الفريق الأزرق لتحقيق نتيجة إيجابية.
جماهير إيفرتون احتفلت بهذا الفوز وكأنه لقب، بينما جماهير مانشستر سيتي تتساءل: هل هذه بداية النهاية لمشوار اللقب؟ الأيام القادمة ستكشف عن تأثير هذه النتيجة على سباق الدوري.



