بارتوميو يثير التساؤلات حول قضية نيجريرا
كشف جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس الأسبق لنادي برشلونة بين عامي 2014 و2020، تفاصيل جديدة عن قضية "نيجريرا"، التي تتعلق باتهامات للنادي الكتالوني بدفع مبالغ للحكام خلال الفترة من 2000 حتى 2018. وأكد بارتوميو، في حوار مع إذاعة "كادينا سير" اليوم الثلاثاء، أن تلك المدفوعات تعود إلى سنوات طويلة، وأنه ليس لديه تفسير واضح لها، مما يفتح الباب أمام اتهامات لإدارات النادي السابقة.
تصريحات بارتوميو حول المدفوعات
شدد بارتوميو على أن نيجريرا "لم يقدم أي خدمة للنادي"، معترفاً بوجود تقارير أعدها ابنه خافيير. وأوضح أن المدفوعات كانت مقابل تقارير تحكيمية وفيديوهات تحليلية، مؤكداً أن هذه التقارير كانت موجودة وذات فائدة، مشيراً إلى أن بعض المدربين ربما لم يتلقوها بينما حصل عليها آخرون. وأشار إلى أنه في مارس 2018 تم اتخاذ قرار بإنهاء التعاون، بعد إبلاغ خافيير إنريكيز بأن ذلك سيكون الموسم الأخير له مع النادي.
الجدل حول شركة Nicestream
أثار بارتوميو الجدل بتصريح مفاجئ حين أكد أنه سيعيد التعاقد مع شركة "Nicestream"، التي ارتبط اسمها بإدارة حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي استهدفت تشويه صورة بعض الشخصيات المرتبطة بالنادي، مثل ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه وتشافي هيرنانديز وبيب جوارديولا. وأوضح بارتوميو أن التعاقد مع الشركة كان بهدف مراقبة ما يُقال عن النادي في الفضاء الرقمي، مشيراً إلى أن النادي كان يراقب وسائل الإعلام التقليدية سابقاً لكنه افتقر إلى هذا النوع من المتابعة على المنصات الرقمية. وأضاف أنه لم يُصدر أي تعليمات بمهاجمة أفراد، مؤكداً أن الهدف كان فقط الرصد والتحليل.
الدفاع عن الإدارة المالية
دافع بارتوميو عن إدارته المالية، مؤكداً أن كتلة الرواتب خلال فترته كانت تمثل 70% من ميزانية النادي، وهي نسبة مرتفعة لكنها، بحسب وصفه، كانت قابلة للتحمل نظراً للإيرادات الكبيرة التي تجاوزت مليار يورو. وأرجع التدهور المالي إلى جائحة كورونا، منتقداً في الوقت نفسه خليفته خوان لابورتا، متهمًا إياه بتضخيم الخسائر مما أدى إلى فقدان النادي لميزة اللعب المالي النظيف.
ملف ليونيل ميسي
وفي ختام حديثه، تطرق بارتوميو إلى ملف ليونيل ميسي، مؤكداً أنه كان يرغب في استمراره حتى مونديال قطر 2022، نظراً لأهميته الاقتصادية والتجارية للنادي، مشيراً إلى أن رحيله لا يزال يؤثر على إيرادات برشلونة حتى اليوم.



