رغم صعوبة الموقف، لا يزال الأهلي متمسكًا بآماله في المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز، في ظل حسابات معقدة تفرض على الفريق تحقيق نتائج مثالية وانتظار تعثر المنافسين.
سيناريو تتويج الأهلي بالدوري
الأهلي، الذي يدخل المرحلة الحاسمة في المركز الثالث، لا يملك رفاهية فقدان أي نقطة، حيث يتعين عليه الفوز في مباراتيه المتبقيتين أمام إنبي والمصري البورسعيدي، من أجل الوصول إلى أقصى عدد ممكن من النقاط والإبقاء على حظوظه قائمة حتى النهاية.
لكن الفوز وحده لا يكفي، إذ ترتبط آمال الأهلي بشكل مباشر بنتائج منافسيه، حيث يحتاج إلى تعثر الزمالك في مباراة واحدة على الأقل، سواء بالتعادل أو الخسارة، لفتح باب المنافسة من جديد.
كما يتعين على الأهلي انتظار سقوط بيراميدز في إحدى مواجهتيه، لأن استمرار انتصارات الفريق السماوي سيصعّب المهمة بشكل أكبر على الأحمر، في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة.
وتعكس هذه السيناريوهات حجم التعقيد الذي يحيط بموقف الأهلي، إذ لم يعد مصيره بيده بشكل كامل، بل أصبح مرتبطًا بنتائج الآخرين، ما يزيد من الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني في هذه المرحلة الحاسمة.
ورغم صعوبة الحسابات، يراهن الأهلي على خبراته الكبيرة في مثل هذه المواقف، حيث اعتاد الفريق القتال حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما يمنحه الأمل في تكرار سيناريوهات سابقة حسم خلالها اللقب في الأمتار الأخيرة.
ومع اقتراب النهاية، يبقى الأمل قائمًا داخل القلعة الحمراء، في انتظار هدايا المنافسين، إلى جانب ضرورة تحقيق الانتصارات، في سباق قد لا يُحسم إلا في اللحظات الأخيرة.



