تمرد ثلاثي ريال مدريد على تشابي ألونسو قبل رحيله.. فينيسيوس وفالفيردي وبيلينجهام يقودون الأزمة
تمرد ثلاثي ريال مدريد على تشابي ألونسو قبل رحيله

كشفت تقارير صحفية عن كواليس الأزمة التي نشبت داخل صفوف ريال مدريد، والتي أدت في النهاية إلى تمرد عدد من لاعبي الفريق الأول على المدرب الإسباني تشابي ألونسو، خلال فترة توليه القيادة الفنية.

بداية واعدة ثم انهيار

وكان ريال مدريد قد تعاقد مع ألونسو في بداية الموسم، ونجح في تحقيق انطلاقة قوية قاد خلالها الفريق إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية، كما تصدر جدول الدوري الإسباني بفارق أربع نقاط عن برشلونة، قبل أن تتدهور الأوضاع لاحقًا وتنتهي رحلته بعد خسارة السوبر الإسباني، وسط خلافات متزايدة مع اللاعبين.

بداية الأزمة مع فينيسيوس

وأوضحت التقارير أن الشرارة الأولى للأزمة بدأت في شهر أغسطس، عندما قرر ألونسو استبعاد فينيسيوس جونيور من التشكيل الأساسي في نصف نهائي كأس العالم للأندية أمام باريس سان جيرمان، وهو القرار الذي أثار استياء اللاعب البرازيلي. ورغم مشاركته لاحقًا بسبب إصابة مفاجئة لأحد اللاعبين، إلا أن توظيفه في مركز الجناح الأيمن لم يلقَ قبولًا لديه، لتتسع الفجوة بينه وبين المدرب، خاصة مع تذبذب مشاركاته بين التشكيل الأساسي ومقاعد البدلاء، قبل أن تتصاعد الأزمة بشكل أكبر عقب مباراة الكلاسيكو.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تمرد داخل غرفة الملابس

ولم تقتصر الأزمة على فينيسيوس فقط، حيث أشارت التقارير إلى وجود حالة من التمرد داخل الفريق شملت لاعبين آخرين، أبرزهم فيديريكو فالفيردي وجود بيلينجهام. وأبدى فالفيردي اعتراضه على اللعب في مركز الظهير الأيمن، وهو ما ترتب عليه استبعاده من التشكيل الأساسي، كما أثار الجدل بتصرفه أثناء الإحماء، حين بدا غير متحمس، في لقطة انتشرت على نطاق واسع. في المقابل، أبدى بيلينجهام غضبه من جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراتين متتاليتين، خاصة بعد مشاركته سابقًا وهو غير مكتمل الجاهزية عقب جراحة في الكتف، قبل أن يشعر بأنه يتحمل المسؤولية بشكل مبالغ فيه بعد تراجع النتائج.

نهاية الطريق

وتؤكد هذه التطورات أن العلاقة بين المدرب ولاعبيه وصلت إلى طريق مسدود، وهو ما ساهم في رحيل ألونسو، بعد فترة شهدت بداية واعدة لكنها انتهت بأزمات داخلية أثرت على استقرار الفريق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي