بينما تتصاعد المفاوضات بين ريال مدريد وجوزيه مورينيو لعودة المدرب البرتغالي إلى سانتياجو برنابيو، كشفت صحيفة "أبولا" البرتغالية عن وجود عامل حاسم قد يحدد مصير الصفقة، وهو موافقة زوجته ماتيلدي فاريا.
ذكريات مؤلمة
تحمل ماتيلدي ذكريات صعبة من فترة إقامة العائلة في العاصمة الإسبانية بين 2010 و2013، عندما كانت هي وأطفالها الأكثر تضررًا من الضغوط الإعلامية والاجتماعية التي رافقت مسيرة مورينيو المثيرة للجدل في النادي الملكي. فقد تعرضت العائلة لمضايقات مستمرة من الصحافة الإسبانية، وانعكست التصرفات المثيرة للجدل التي أقدم عليها المدرب آنذاك سلبًا على محيطه العائلي.
صوت مؤثر
تتمتع ماتيلدي بنفوذ كبير في جميع القرارات المهنية لزوجها، حيث لعبت دورًا محوريًا في قرارات سابقة مثل قبول عرض توتنهام هوتسبير، ورفض عروض مغرية من باريس سان جيرمان ومنتخب إنجلترا، وفقًا لما أوردته الصحيفة البرتغالية.
تفاصيل الصفقة المعقدة
يرتبط مورينيو حاليًا بعقد مع بنفيكا لمدة عام إضافي، مع شرط جزائي قدره 3 ملايين يورو. وإذا قرر الانتقال إلى ريال مدريد، فإن النادي البرتغالي يدرك استحالة الاحتفاظ به، ويعول أمله الوحيد على أن تثني ماتيلدي زوجها عن العودة إلى مدريد بسبب التجربة المريرة السابقة.
ريال مدريد يراهن على الدافع الشخصي
يدرك مسؤولو النادي الملكي جيدًا الدور المحوري الذي قد تلعبه ماتيلدي، لكنهم يراهنون على عاملين رئيسيين: الحاجة الماسة لمدرب ذي خبرة وشخصية قوية لإدارة غرفة ملابس متوترة، والدافع الشخصي لدى مورينيو لتعويض فشله في الفوز بدوري أبطال أوروبا خلال فترته الأولى، حيث اقترب من النهائي 3 مرات متتالية دون بلوغه.
حل وسط محتمل
تشير المؤشرات إلى أن ماتيلدي قد لا تعترض هذه المرة، خاصة مع إمكانية بقاء العائلة في لندن، حيث يقيمون حاليًا، ما قد يجنبهم الملاحقة الإعلامية التي عانوا منها سابقًا، كما أن المسافة بين لندن وكل من لشبونة ومدريد متقاربة نسبيًا، ما يسهل التنقل.



