أعاد فوز ريال مدريد على إسبانيول بثنائية حملت توقيع فينيسيوس جونيور فتح ملف الجدل الصامت حول ما إذا كان البرازيلي يتحرر تكتيكياً حين يغيب كيليان مبابي. وقاد فينيسيوس الفريق الملكي لانتصار ثمين على إسبانيول في غياب مبابي بداعي الإصابة، مسجلاً هدفي الفوز ومقدماً أداءً اتسم بالالتزام والفاعلية طوال تسعين دقيقة.
مساحة أكبر للتحرك
منح غياب النجم الفرنسي، الذي تزامن مع تساؤلات حول مدى التزامه مع الفريق، البرازيلي مساحة أكبر للتحرك واتخاذ القرارات. لكن الأرقام الرسمية تروي قصة أقل حدة مما يظهر على أرض الملعب. ووفقاً للصحفي بيدرو مارتين عبر إذاعة "كوبي"، سجل فينيسيوس 12 هدفاً بوجود مبابي على أرض الملعب، مقابل 9 أهداف في غيابه.
فارق النسب المئوية
من جهته، قدم سيرجيو فالنتين من إذاعة "esRadio" زاوية أخرى للمقارنة، حيث أكد أن ريال مدريد يفوز عندما يلعب مبابي فقط بنسبة 68%، ويفوز عندما يلعب فينيسيوس فقط بنسبة 67%، فيما يفوز عندما يلعب كلاهما بنسبة 61%. ورغم أن الفارق الرقمي لا يبدو حاسماً، فإن الانطباع الفني يميل لصالح فرضية أخرى.
يظهر فينيسيوس بأفضل نسخه حين يلعب إلى جواره مهاجم صريح يشغل قلبي الدفاع ويفتح له المساحات، وهذا ما حدث أمام إسبانيول بعد دخول جونزالو بديلاً، إذ سجل البرازيلي هدفيه عقب هذا التغيير مباشرة.
سؤال مفتوح في مدريد
بين ما تقوله الإحصاءات وما يراه المتابعون على أرض الملعب، يبقى السؤال مفتوحاً في مدريد: هل المشكلة في الازدواجية الفنية بين النجمين، أم في غياب رأس الحربة الكلاسيكي الذي يمنح فينيسيوس الحرية التي يحتاجها؟



