في لقطة تاريخية تجسد المعنى الحقيقي للشغف بكرة القدم، عاد الحارس المخضرم أنخيل ماتيوس للوقوف مجدداً بين الخشبات الثلاث في مباراة رسمية بعمر 70 عاماً، ليكتب واحدة من أكثر القصص إلهاماً في الملاعب الإسبانية هذا الموسم.
عودة أسطورية بعد 20 عاماً من الاعتزال
ذكرت صحيفة "ماركا" أن ماتيوس، وهو عامل مناجم سابق، شارك كحارس أساسي مع فريقه كولونجا ضد فريق برافيانو، ضمن منافسات المجموعة الثانية لدوري الدرجة الخامسة الإسباني. وقد لعب لمدة 20 دقيقة تحت أمطار غزيرة، نجح خلالها في التصدي لتسديدة أرضية خطيرة من هجوم المنافس، واهتزت شباكه بهدف وحيد من ركلة ركنية، قبل أن يتم استبداله وسط عاصفة من تصفيق الجماهير الحاضرة.
مشهد عاطفي يخطف القلوب
وتابع حفيد ماتيوس، البالغ من العمر 10 سنوات، أداء جده باهتمام وفخر خلف المرمى، في مشهد عاطفي لافت. وقد تفاعل الجمهور بشكل كبير مع هذه العودة الاستثنائية، معتبرين أنها تجسيد حقيقي لروح الرياضة والشغف الذي لا يعرف الشيخوخة.
يذكر أن أنخيل ماتيوس كان قد اعتزل كرة القدم منذ أكثر من عقدين، لكنه عاد مجدداً إلى الملاعب بدافع الحب والإصرار، ليثبت أن العمر مجرد رقم أمام الإرادة القوية.



