أشعل سانتياجو كانيزاريس، الحارس السابق لنادي ريال مدريد ومنتخب إسبانيا، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية بعد تصريحاته الأخيرة التي شكك فيها في دوافع استبعاد المدافع المخضرم داني كارفاخال من التشكيلة الأساسية للفريق. وأكد كانيزاريس أن هذا القرار لا يرتبط بالجوانب الفنية فحسب، بل يعود لأسباب شخصية بحتة.
تصريحات نارية تكشف كواليس خفية
وفي تصريحات مثيرة عبر إذاعة كوبي الإسبانية، قال كانيزاريس إن قرار المدرب ألفارو أربيلوا باستبعاد كارفاخال "يأتي بدافع العداوة الشخصية"، مشيراً إلى أن مثل هذه الأمور ليست غريبة في عالم كرة القدم، حيث تتداخل العلاقات الشخصية مع القرارات الفنية بشكل كبير. وأضاف أن اللاعبين الكبار غالباً ما يكونون عرضة لمثل هذه المواقف، خاصة في الأندية الكبرى التي تشهد صراعات داخلية.
غرف الملابس.. العامل الخفي في القرارات
وأوضح الحارس السابق أن كرة القدم لا تُحسم دائماً بالأداء داخل الملعب، بل هناك عوامل أخرى تلعب دوراً حاسماً في بعض القرارات. وأكد أن غرف الملابس قد تكون مسرحاً لصراعات خفية تؤثر على اختيارات المدربين، حيث تتداخل العلاقات بين اللاعبين والجهاز الفني لتشكل قرارات تبدو فنية في ظاهرها.
تجربة شخصية تعزز وجهة النظر
واستشهد كانيزاريس بتجربته الخاصة خلال مسيرته الاحترافية، حين تم استبعاده من التشكيلة الأساسية في نادي فالنسيا عام 2008، خلال فترة قيادة المدرب رونالد كومان. واعتبر أن ما حدث معه آنذاك يعكس جانباً خفياً من واقع اللعبة، حيث كانت القرارات الشخصية تطغى على الاعتبارات الفنية. وأضاف أن هذه الوقائع ليست استثناءً، بل تمثل جزءاً من كواليس كرة القدم التي لا يتم الحديث عنها بشكل علني، رغم تأثيرها الكبير على مسيرة العديد من اللاعبين.
واقع لا يُقال كثيراً
واختتم كانيزاريس تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الممارسات ليست نادرة في عالم كرة القدم، بل هي جزء من كواليس غرف الملابس التي نادراً ما ترى النور. وأشار إلى أن تأثير هذه العوامل الخفية قد يكون أكبر مما يتصوره الجمهور، خاصة في الأندية الكبرى حيث تتصاعد حدة المنافسة والصراعات الداخلية بين اللاعبين والجهاز الفني.



