كابوس يطارد ريال مدريد قبل الكلاسيكو: ممر شرفي لبرشلونة في كامب نو؟
كابوس يطارد ريال مدريد قبل الكلاسيكو: ممر شرفي لبرشلونة؟

يبدو أن ريال مدريد يقترب من سيناريو بالغ الحساسية، قد يجد نفسه خلاله مضطرًا لتقديم ممر شرفي لغريمه التقليدي برشلونة على أرضية ملعب كامب نو، في مشهد سيكون صادمًا لجماهير النادي الملكي، وذلك حسبما أفادت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

ويسعى برشلونة إلى توجيه ضربة قاضية في سباق التتويج بلقب الدوري الإسباني، عندما يحل ضيفًا على خيتافي، اليوم السبت، فوق أرضية ملعب الكولوسيوم، ذلك الملعب الذي لطالما شكّل عقدة حقيقية للفريق الكتالوني خلال السنوات الأخيرة.

سيناريو الممر الشرفي

الموسم يسير وفق تقلبات قاسية، وقد يحمل في طياته سيناريوهات غير متوقعة. فالفترة التي بدت مشرقة لريال مدريد منذ يناير، قد تتحول إلى كابوس حقيقي إذا ما وصل فريق ألفارو أربيلوا إلى مواجهة الكلاسيكو المقررة في العاشر من مايو متأخرًا بفارق 14 نقطة عن برشلونة. هذا السيناريو قد يتحقق في حال فاز الفريق الكتالوني على خيتافي ثم على أوساسونا في الثاني من مايو، مقابل تعثر ريال مدريد أمام إسبانيول. حينها، سيكون الملكي في موقف لا يُحسد عليه، إذ سيُجبر على تكريم برشلونة، الذي سيكون قد حسم اللقب رسميًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سيناريو الحسم في الكلاسيكو

أما إذا نجح ريال مدريد في تحقيق الفوز على إسبانيول، بالتزامن مع انتصار برشلونة على خيتافي وأوساسونا، فإن مصير اللقب قد يُحسم فعليًا في الكلاسيكو ذاته. ففي حال فوز فريق هانز فليك أو حتى خروجه بنتيجة التعادل، سيعني ذلك تأكيد تتويج برشلونة، وهو ما سيُعد هزيمة قاسية ومذلة بكل المقاييس للفريق الملكي.

تداعيات القرارات الإدارية

هذا السيناريو من شأنه أن يسلّط الضوء بشكل أكبر على قرار فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، عندما قرر تغيير المسار الفني واستبعاد تشابي ألونسو من الحسابات، وهي الخطوة التي تبدو اليوم محل جدل واسع داخل أروقة النادي. في تلك المرحلة، كان ألونسو على خلاف مع عدد من اللاعبين المخضرمين، وهو ما عجّل برحيله، ليتم تعيين أربيلوا بدلًا منه. المدرب الجديد حاول منذ البداية كسب ثقة اللاعبين من خلال أسلوب مرن قائم على منحهم دقائق لعب أكبر والتقرب منهم، غير أن هذا النهج لم يحقق النتائج المرجوة، بل ساهم في تعقيد المشهد داخل غرفة الملابس، ووسع فجوة الخلافات بدلًا من احتوائها.

خلافات في غرفة الملابس

وعلى الرغم من العلاقة الجيدة التي تربط أربيلوا بكل من فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، حيث واصل الاعتماد عليهما في التشكيلة الأساسية رغم غياب الانسجام بينهما في عدة مناسبات، فإن التوتر يخيّم على علاقته مع لاعبين آخرين. دخل أربيلوا في خلاف واضح مع داني كارفاخال، الذي أبعده إلى مقاعد البدلاء، كما تصاعدت الأزمة مع داني سيبايوس بعد استبعاده من مباراة مهمة أمام فريقه السابق ريال بيتيس. وينطبق الأمر ذاته على راؤول أسينسيو، الذي لم يشارك سوى في مباراة واحدة خلال الشهرين الماضيين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

نظرة نحو المستقبل

في المجمل، يبدو أن ريال مدريد يعيش حالة من الإرهاق الذهني والفني، حيث يتطلع الجميع داخل النادي إلى نهاية الموسم بأسرع وقت ممكن. الآمال معلّقة على فترة ما بعد الموسم، مع انطلاق البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026، من أجل تحويل الأنظار وفتح صفحة جديدة. وحتى يحين ذلك، تبدو مباريات الفريق المتبقية أشبه بمحطات شكلية، تفتقر إلى الحافز الحقيقي، كما كان الحال في مواجهة لا كارتوخا، التي بدت بلا أهمية تُذكر.