شنت قناة نادي ريال مدريد الرسمية هجوماً حاداً وعنيفاً على الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة الفريق أمام ريال بيتيس، واصفة ما حدث بأنه "حلقة جديدة في مسلسل الأخطاء التحكيمية".
وجاء ذلك عقب قرار الحكمة بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الميرنجي إثر لمسة يد على ريكاردو رودريجيز لاعب ريال بيتيس، حيث لم يستدع جونزاليس فويرتيس حكم تقنية الفيديو حكم الساحة سوتو جرادو لمراجعة اللقطة.
تحليل قناة ريال مدريد
قالت قناة ريال مدريد في تحليلها للمباراة: "إنها حلقة أخرى في فصول التحكيم، لم يتم احتساب ضربة الجزاء ومرة أخرى وضعت اليد في المحفظة. ريال مدريد سيطر على اللقاء واستحق الفوز، وعندما تتاح لك فرصة حسم المباراة ولا تفعل ذلك يضيع منك اللقاء رغم أن الفريق كان متفوقاً للغاية، لكن المباراة أفلتت عندما كان الفريق مسيطراً عليها".
وتابعت: "هناك ركلة الجزاء واضحة للغاية ولا مجال للشك فيها.. إبراهيم دياز أخبر الحكم أن لمسة اليد كانت واضحة، وكان يجب احتساب الركلة، لكنهم احتسبوا تسللاً غير موجود، وجونزاليس فويرتيس لم يوجه أي تنبيه لسوتو جرادو".
وأكملت: "إنها ركلة جزاء بحجم الكاتدرائية، ولا يمكن القول أن الفريق خسر بسبب التحكيم، لكن ركلة جزاء ريكاردو رودريجيز موجودة بالفعل. كان يجب مراجعة اللعبة بالكامل، ورغم أن بيلينجهام يظهر في تلك اللقطة كأنه في حالة تسلل، إلا أنه لم يكن كذلك، ومع عدم احتساب الركلة عادت اليد لتوضع في المحفظة مجدداً".
اتهامات بالتلاعب
أضافت القناة الرسمية للملكي: "هناك تلاعب في البث التلفزيوني أو في تقنية الفار بعدم عرض تلك الصور، ونحن نقول هذا سواء فاز الفريق أو تعادل أو خسر. جونزاليس فويرتيس كان في غرفة الفار قبل نهائي كأس الملك، وقد شاهد اللقطة ولم يرد تنبيه سوتو جرادو. لا يمكنك التحدث عن كرة القدم عندما يحدث هذا؛ إنها ليجا تيباس ونيجريرا الذي حسم الصعود والهبوط لمدة 17 موسماً".
وأردفت: "في اليوم الآخر لعب برشلونة مباراة مروعة وأهدوه ركلة جزاء، ولو أصبحت النتيجة 0-2 لتغير كل شيء.. إن سوء الأداء ليس خطيئة، لكن الخطيئة هي التحكيم بهذا الشكل المؤسف".
وواصلت: "رئيس رابطة الليجا هو نائب رئيس الاتحاد وهو من يسيطر عليه، ولوزان ينفذ ما يمليه عليه رئيسه تيباس، وهو المتحكم في البث التلفزيوني. عندما تكون لديك ليجا وهذه الأدلة التي نراها في الصور، فأنا لا أصدق هذه المسابقة. ما لا يستوعبه عقلي أن شخصاً مثل جونزاليس فويرتيس، الذي يهدد مدريد، يستمر في التحكيم، ولا يوجد مبرر لما يفعله، ولكن هذا ما اعتدنا عليه. التحدث عن كرة القدم الآن ليس في محله عندما يحرم الفريق من ركلة جزاء في الدقيقة 22 والنتيجة 0-1".
استمرار الانتقادات
واختتمت: "سنذهب لأبعد من ذلك، في الجولات الأخيرة احتسبوا لبرشلونة ركلة جزاء أمام سيلتا فيجو في مباراة قدموا فيها أداء سيئاً، وقبل ركلتي جزاء تعرض مدريد للظلم في لقطة شهدت دماء مع مبابي. لقد جاء فران سوتو الذي يريد تنظيف هذا الأمر، لكنه وضع جونزاليس فويرتيس في غرفة الفار، وهم يسخرون من النادي الأكبر، فما هي الذريعة لعدم احتساب لمسة اليد هذه؟".



