دجنة لاروي تتوج بطلة لإفريقيا مع الجزائر بعد موجة تحرش عنصري
دجنة لاروي تتوج بطلة لإفريقيا مع الجزائر

حققت اللاعبة الجزائرية دجنة لاروي أول لقب قاري لها تحت ألوان الجزائر، بعد تتويجها مع المنتخب الوطني ببطولة إفريقيا للفرق في الجمباز، التي اختُتمت الخميس في العاصمة الكاميرونية ياوندي.

اللقب، الذي يُعد الأول في مسيرة لاروي مع الجزائر، جاء بعد أقل من أسبوعين على تعرضها لموجة من التحرش الإلكتروني ذي طابع عنصري، إثر إعلانها مغادرة المنتخب الفرنسي وانضمامها رسميًا إلى الجزائر. بهذا الإنجاز، تفتح الجزائر صفحة جديدة في تاريخها الرياضي، إذ ضمنت للمرة الأولى تأهلها إلى بطولة العالم للفرق المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بمدينة روتردام الهولندية.

وشاركت لاروي، 21 عامًا، في تحقيق هذا الإنجاز إلى جانب زميلاتها كايليا نمور، لونا حمامس-مواليك، لينا خنون، وسيهام حميدي، متفوقات على منتخبي جنوب إفريقيا ومصر. كما أضافت اللاعبة ميدالية برونزية في منافسات الفردي العام، لتؤكد مكانتها كإحدى أبرز عناصر الفريق الجزائري الجديد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

لاروي، المولودة في مدينة ليون الفرنسية، كانت قد أنهت منتصف أبريل/نيسان الماضي عقدها مع الاتحاد الفرنسي للجمباز بعد 10 سنوات من التكوين والمشاركة في المعهد الوطني للرياضة والتربية البدنية. قرارها بتغيير جنسيتها الرياضية أثار جدلاً واسعًا في فرنسا، وتعرضت بسببه لحملة من الإساءات عبر الإنترنت، دفعتها إلى تقديم شكوى قانونية ضد أصحاب الرسائل "المهينة والمهددة"، بحسب ما أكده محاميها نبيل بودي.

ورغم الضغوط، اختارت اللاعبة المضي قدمًا في مسيرتها الجديدة، لتجد في الجزائر بيئة داعمة ومساحة لإعادة بناء الثقة. واحتلت المركز الثاني في ترتيب لاعبات المنتخب الجزائري خلف البطلة الأولمبية كايليا نمور، التي توجت بدورها بلقبها الإفريقي الثاني على التوالي في الترتيب العام الفردي.

ويُعد هذا التتويج تتويجًا لمسار تصاعدي للاعبة التي سبق أن نالت الميدالية البرونزية الأوروبية في لايبزيغ العام الماضي، كما كانت قد تألقت في ألعاب البحر المتوسط بوهران عام 2022 مع المنتخب الفرنسي، حين ساهمت في إحراز الميدالية الفضية للفرق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي