كشف الإعلامي السعودي حازم الغامدي عن كواليس مثيرة بشأن تأخر إعلان رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي، مؤكدًا أن السبب الرئيسي يعود إلى أزمة الشرط الجزائي ومحاولة المدرب الفرنسي الضغط على اتحاد كرة القدم خلال الفترة الماضية.
وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد أعلن إقالة رينارد، أمس الخميس، وتعيين اليوناني جورجوس دونيس قبل 50 يومًا من خوض كأس العالم 2026.
استغلال الشرط الجزائي
أوضح الغامدي، خلال حديثه عبر قناة "إم بي سي"، أن رينارد حاول استغلال ملف الشرط الجزائي الكبير في عقده من أجل الحصول على أكبر مكاسب ممكنة عند الرحيل، خاصة مع وجود ورقة تدريب منتخب غانا والمشاركة المحتملة في كأس العالم، وهو ما استخدمه كورقة ضغط على الاتحاد السعودي.
ذكاء الاتحاد السعودي
وأشار إلى أن الاتحاد السعودي تعامل بذكاء مع هذا الملف، حيث تعمد التأخر في حسم القرار وتجديد الثقة بشكل مؤقت في رينارد، حتى يفقد فرصة تدريب منتخب غانا، وهو ما حدث بالفعل، ليتم سحب واحدة من أهم أوراق الضغط التي كان يعتمد عليها المدرب الفرنسي.
وأضاف أن الاتحاد السعودي بعد ذلك أجبر رينارد على الاستمرار في مهمته خلال تلك المرحلة، خاصة بعد أن طلب المدرب بعض الأمور التي لم يتم تنفيذها، في الوقت الذي طلب منه الاتحاد أيضًا العديد من الأمور التي رفضها بشكل كامل بسبب أزمة الشرط الجزائي.
ضغوط متبادلة
وأكد الغامدي أن رينارد مارس ضغوطًا كبيرة على الاتحاد السعودي من أجل الحصول على مستحقاته بالشكل الذي يريده، بينما حاول الاتحاد بدوره إدارة الأزمة بأقل خسائر ممكنة، وهو ما تسبب في تأخر الإعلان الرسمي عن رحيله وتعيين المدرب الجديد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما قام به الاتحاد السعودي كان خطوة ذكية في التعامل مع هذا الملف المعقد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعفيه من مسؤولية التأخير، خاصة أن المنتخب السعودي مقبل على استحقاق كبير يتمثل في كأس العالم، والذي يفصل عنه أقل من 50 يومًا فقط، ما يجعل عامل الوقت في غاية الأهمية.



