أثار قرار الحكم خلال مباراة الشباب السعودي ضد الريان القطري جدلاً واسعاً بعد مطالبات بطرد المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش في إحدى اللقطات المؤثرة من اللقاء، وهو ما دفع الحكم المصري السابق سمير محمود عثمان لتقديم توضيح حول الحالة التحكيمية المثيرة للجدل.
وسقط الشباب أمام الريان بثلاثية دون رد، مساء الخميس، في مباراة شهدت عدة لقطات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها حالة اعتراض ميتروفيتش على قرار الحكم، بالإضافة إلى طرد البلجيكي يانيك كاراسكو قائد الشباب في الدقيقة 57.
توضيح الخبير التحكيمي
أكد سمير محمود عثمان خلال ظهوره عبر برنامج "أكشن مع وليد" أن حالة اعتراض ألكسندر ميتروفيتش على أحد قرارات الحكم خلال مباراة الشباب لم تكن تستوجب الطرد، مؤكداً أن ما صدر منه لا يرقى إلى درجة العقوبة المتمثلة في البطاقة الحمراء.
وأشار عثمان إلى أن هناك فرقاً واضحاً بين الاعتراض العادي أو إبداء الانزعاج من قرار تحكيمي، وبين الاعتراض المبالغ فيه أو السلوك غير الرياضي الذي قد يصل إلى الطرد المباشر، وهو ما لم يتوفر في حالة ميتروفيتش حسب تقديره.
الفرق بين حالتي ميتروفيتش وكاراسكو
وأضاف أن الحالة تختلف تماماً عن واقعة طرد البلجيكي يانيك كاراسكو قائد الشباب في الدقيقة 57، حيث اعتبر أن الاعتراض الذي صدر منه كان مبالغاً فيه واستوفى شروط العقوبة التأديبية التي اتخذها الحكم في حينه.
واختتم عثمان توضيحه بالتأكيد على أن مثل هذه الحالات تبقى خاضعة لتقدير الحكم داخل الملعب، لكن الفارق في درجة الاعتراض والسلوك يظل العامل الحاسم في اتخاذ قرار الطرد من عدمه.
يذكر أن مباراة الشباب والريان أقيمت ضمن منافسات دوري روشن السعودي، وشهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً بين الجماهير والمحللين.



