تعيش الصحافة الإسبانية حالة من القلق الشديد بسبب الإصابة التي ضربت لامين يامال، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا. وغادر يامال مباراة البارسا أمام سيلتا فيجو مساء أمس الأربعاء في الدوري الإسباني متأثرًا بإصابة في فخذه، عقب تسجيل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء.
غياب محتمل عن الكلاسيكو والمونديال
من المحتمل أن يغيب يامال عن باقي مباريات برشلونة هذا الموسم، بما فيها موقعة الكلاسيكو يوم 10 مايو المقبل، كما أن الغياب ربما يمتد لكأس العالم 2026، المقرر له 11 يونيو المقبل، ما سيمثل ضربة قوية لآمال المنتخب الإسباني في البطولة. ومن المنتظر أن يخضع صاحب الـ18 عامًا لفحوصات إضافية خلال الساعات القليلة المقبلة لتحديد مدى خطورة الإصابة.
ردود فعل الصحف الإسبانية
موندو ديبورتيفو: لامين قد يودع الليجا
عنونت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية صفحتها الأولى في العدد الصادر صباح اليوم الخميس "لامين يُصاب بعد تسجيله هدفًا وقد يودّع الليجا"، مشيرة إلى أن اللاعب قد يكون تعرض لتمزق عضلي. وأضافت أن "الفحوصات الأولية تشير إلى إصابة في العضلة الخلفية اليسرى، مع احتمال غيابه لمدة لا تقل عن 5 أسابيع".
سبورت: إنذار لامين
تحت عنوان "إنذار لامين"، أكدت صحيفة "سبورت"، التي تصدر من برشلونة، أن "مشاهد خروج يامال من أرض الملعب تثير قلقًا كبيرًا".
ماركا: ثمن باهظ
أما "ماركا"، التي تتخذ من العاصمة مدريد مقرًا لها، فعنونت صفحتها "ثمن باهظ: لامين سيغيب عن الكلاسيكو وقد يودّع ما تبقى من الموسم"، مشيرة إلى أن غيابه "يمثل ضربة قوية للفريق، خاصة مع استمرار إصابة رافينيا، ما يجعل الخط الهجومي في وضع هش للغاية خلال مرحلة حاسمة من الموسم". وأضافت "إذا تأكد التمزق، فسيغيب عن بقية مباريات الليجا، وقد يكون جاهزًا فقط مع انطلاق كأس العالم".
آس: تفاؤل بشأن المونديال
من جانبها، بدت "آس" أكثر تفاؤلًا إذ ذكرت أن مشاركة يامال في المونديال ليست مهددة. وأوضحت عبر غلافها "يامال أصيب أثناء تسديد ركلة الجزاء التي منحت برشلونة الفوز، اللاعب يعاني من تمزق عضلي، وسيتم التعرف اليوم على مدى قوة الإصابة، قد لا يعود للعب هذا الموسم، لكن الإصابة لا تهدد مشاركته في كأس العالم".
تأثير الإصابة على برشلونة
ورغم فوز برشلونة على سيلتا فيجو، وتقدمه خطوة إضافية نحو التتويج بلقب الدوري بعد توسيع الفارق مع ريال مدريد إلى 9 نقاط قبل 6 جولات من النهاية، فإن إصابة موهبته الصاعدة ألقت بظلالها على أجواء الفرحة داخل النادي الكتالوني.



