تشيلسي يخطو خطوة تاريخية بنقل فريق السيدات إلى ستامفورد بريدج
في تطور بارز يعكس التزام النادي بتطوير الكرة النسائية، أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، أن فريق السيدات سيلعب جميع مبارياته في دوري البريميرليج النسائي على ملعب ستامفورد بريدج، اعتبارًا من الموسم المقبل. هذه الخطوة تضع تشيلسي في مصاف الأندية الإنجليزية الرائدة التي دمجت فرقها النسائية مع فرق الرجال في ملاعب رئيسية.
انضمام إلى نادي النخبة الإنجليزية
ينضم تشيلسي، الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي للسيدات ثماني مرات، إلى أندية مثل أرسنال وأستون فيلا وليستر سيتي، والتي تستضيف فرقها النسائية جميع مبارياتها على ملاعب الفريق الأول للرجال. هذا الانتقال يهدف إلى تعزيز حضور الكرة النسائية وتقديم تجربة جماهيرية أفضل.
وداعًا لكينجز ميدو ومرحبًا بستامفورد بريدج
منذ عام 2017، لعب فريق تشيلسي للسيدات على ملعب كينجز ميدو، الذي تبلغ سعته 4850 متفرجًا، وكان يستضيف الفريق الأول للسيدات وفريق تحت 21 عامًا. في المقابل، سيتم الآن تخصيص كينجز ميدو لمباريات الأكاديمية، بينما ينتقل الفريق النسائي إلى ستامفورد بريدج، الذي يتسع لنحو 41 ألف مشجع، مما يوفر بيئة أكثر احترافية وروعة.
رد فعل اللاعبات: عاطفي وطموح
في رسالة مفتوحة إلى الجماهير، عبرت لاعبات تشيلسي عن مشاعر مختلطة تجاه هذه الخطوة، قائلات:
- "مغادرتنا كينجز ميدو بعد تسع سنوات أمر حلو ومر، فهو المكان الذي صنعت فيه نجمات تشيلسي إرثهن."
- "لكن، كما كان الحال عند مغادرتنا ويتشيف بارك، تبدأ حقبة جديدة، ويوفر ستامفورد بريدج المسرح الذي يستحقه هذا الفريق."
وأكدت اللاعبات أن هذا الانتقال لن يؤثر على طموحاتهن، مشددات على:
- الرغبة في الفوز ورفع المزيد من الألقاب.
- الاستمرار في صناعة التاريخ مع دعم المشجعين.
وختمن بالقول: "هذا ما فعله تشيلسي دائما، وسنواصل هذا الإرث ومشجعونا إلى جانبنا في ستامفورد بريدج."
تأثيرات مستقبلية على الكرة النسائية
هذه الخطوة لا تعزز فقط من مكانة فريق تشيلسي للسيدات، بل تساهم في رفع مستوى الدوري الإنجليزي النسائي ككل، من خلال توفير منصات أكبر وأكثر جذبًا للجماهير. كما أنها تعكس اتجاهًا متزايدًا في عالم الرياضة نحو دعم المساواة والتنوع.



