قلق في ريال مدريد والبرازيل.. إصابة ميليتاو تثير المخاوف قبل كأس العالم
تلقى ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، نبأ سيئًا من مباراة فريقه ضد ديبورتيفو ألافيس، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن الدوري الإسباني، بعد إصابة المدافع إيدير ميليتاو، مما أثار القلق في المعسكر الملكي وكذلك في منتخب البرازيل استعدادًا لكأس العالم 2026.
تفاصيل الإصابة المؤسفة
فقبل دقائق من نهاية الشوط الأول للمباراة، ارتطمت قدم ميليتاو بالأرض أثناء تسديد كرة ردتها العارضة، ليتعرض للإصابة، ويطلب التبديل على الفور، حيث دخل زميله أنطونيو رويجر بدلًا منه.
وأمسك المدافع البرازيلي بركبته اليمنى، في إشارة واضحة إلى شعوره بألم شديد، مما أثار مخاوف الجماهير والجهاز الفني.
تجدد الإصابة بعد عودة قصيرة
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإصابة تأتي بعد أسبوعين فقط من عودة ميليتاو إلى صفوف الفريق الملكي، إثر إصابة طويلة استمرت 4 أشهر بسبب مشكلة عضلية سابقة.
ومن غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت الإصابة خطيرة أم مجرد انزعاج عضلي، خاصة أن المدافع البرازيلي عانى سابقًا من إصابات قوية في الركبتين، وربما فضّل عدم المخاطرة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، كما أشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو".
تأثير الإصابة على المنتخب البرازيلي
ولم يقتصر القلق على معسكر ريال مدريد فقط، بل امتد أيضًا إلى كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، الذي يستعد لخوض كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة.
ويعاني المنتخب البرازيلي أصلًا من إصابات متعددة، مثل رودريجو، الذي تأكد غيابه عن المونديال، بالإضافة إلى رافينيا وإستيفاو، مما يزيد من حدة المخاوف بشأن حالة ميليتاو.
الخطوات القادمة والتوقعات
ومن المقرر أن يخضع ميليتاو لفحوصات طبية شاملة غدًا الأربعاء، لتحديد قوة الإصابة بدقة، ومدة الغياب المتوقعة، مما سيكون له تأثير كبير على خطط ريال مدريد في الدوري الإسباني، وكذلك على استعدادات البرازيل للمنافسات الدولية المقبلة.
ويبقى الجميع في انتظار نتائج هذه الفحوصات، التي ستكشف عن مدى جدية الإصابة، وما إذا كانت ستؤثر على مشاركة المدافع الحيوي في الأحداث الرياضية القادمة.



