أزمة انتقالات تلوح في الأفق: غويري على المحك في مارسيليا
تلوح في الأفق أزمة جديدة داخل نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، حيث تزداد احتمالات رحيل المهاجم الجزائري أمين غويري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. يأتي ذلك في ظل تراجع نتائج الفريق بشكل ملحوظ وتقلص حظوظه في بلوغ دوري أبطال أوروبا للموسم القادم، مما يهدد مستقبله القاري ويضع اللاعب في موقف حرج قبل المشاركة في المونديال.
تراجع الأداء الجماعي وتهديدات مالية
يعيش مارسيليا فترة صعبة أفقدته نقاطًا ثمينة في سباق المراكز الأوروبية، حيث سقط مجددًا أمام لوريان بنتيجة 0-2 في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي. وفقًا لتقرير نشره موقع "لو 10 سبورت" الفرنسي، فإن إدارة النادي تدرس إمكانية بيع عدد من نجوم الفريق في حال الفشل في التأهل إلى دوري الأبطال، وذلك لتخفيف الأعباء المالية التي يعاني منها النادي.
وأوضح التقرير أن من بين الأسماء المرشحة للمغادرة كل من أمين غويري، وماسون جرينوود، وإيجور بايكساو، باعتبارهم من اللاعبين ذوي القيمة السوقية العالية القادرين على جلب عائدات مالية مهمة. ويُعد غويري من أبرز عناصر مارسيليا خلال النصف الثاني من الموسم، بعدما تعافى من إصابة أبعدته عن الملاعب في نهاية العام الماضي وحرمت المنتخب الجزائري من خدماته في كأس الأمم الإفريقية.
تألق فردي وسط فشل جماعي
منذ عودته من الإصابة، قدّم غويري أداءً لافتاً، حيث سجل عشرة أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بمختلف المسابقات. لكن رغم تألقه الفردي، لم يتمكن اللاعب من إنقاذ فريقه من سلسلة النتائج السلبية التي أطاحت بالمدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي، ليخلفه السنغالي حبيب باي، الذي لم ينجح بدوره في تحسين الوضع الفني للفريق.
هذا الوضع المتأزم يثير تساؤلات حول تأثير هذه الأزمة على تركيز الدولي الجزائري قبل المشاركة في المونديال، حيث قد تشكل ضغوط الانتقالات والقلق حول مستقبله في النادي عبئًا نفسيًا إضافيًا عليه.
تداعيات محتملة على المستوى الدولي
مع اقتراب موعد المونديال، يجد غويري نفسه في مفترق طرق، حيث قد تؤثر حالة عدم الاستقرار في مارسيليا على أدائه مع المنتخب الجزائري. توقيت كارثي كما وصفه البعض، يجعل من هذه الأزمة تهديدًا حقيقيًا لتركيز اللاعب في فترة حاسمة من مسيرته الدولية.



