كشف كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن الحالة البدنية للنجم نيمار دا سيلفا، الذي غاب عن أول جولتين في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 بسبب عدم الجاهزية. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراته الثالثة في دور المجموعات أمام منتخب إسكتلندا، بعد منتصف الليلة، على أمل حسم صدارة المجموعة التي يحتلها برصيد 4 نقاط، متقدماً بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي، بينما تأتي إسكتلندا في المركز الثالث برصيد 3 نقاط.
عودة نيمار المرتقبة
من المتوقع أن يكون نيمار ضمن قائمة اللقاء، بل وقد يشارك في المباراة بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق. ستكون هذه أول مشاركة له مع السيليساو منذ عامين ونصف، عقب إصابته الخطيرة في الركبة أمام أوروجواي. وعلى الرغم من الانتقادات التي وُجهت إليه في بلاده، إلا أن لاعب خط الوسط الهجومي يتمتع بلياقة بدنية أفضل بكثير.
تصريحات أنشيلوتي
أكد كارلو أنشيلوتي، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد قبل المباراة، قائلاً: "نيمار جاهز، لقد تدرب جيداً هذا الأسبوع، واستعد جيداً للمباراة، وهو قادر على اللعب مع زملائه. نحن سعداء جداً بعودته". ومازح المدرب بشأن لياقة النجم الكبير، مضيفاً: "من الواضح أنه بفضل مهاراته، يمكنه مساعدة الفريق. إنه قادر على اللعب 90 دقيقة وهو يمشي! نيمار لائق بدنياً، وهو يتدرب بجد.. أنا راضٍ جداً عنه".
أهمية المباراة للمجموعة
تتجه أنظار عشاق السامبا إلى هذه المواجهة الحاسمة، حيث يسعى المنتخب البرازيلي لحسم صدارة المجموعة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية بكل قوة. ويأمل أنشيلوتي في أن يساهم نيمار في تعزيز القوة الهجومية للفريق، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع المنتخب المغربي الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط.
تأثير عودة نيمار على الفريق
عودة نيمار تمثل دفعة معنوية كبيرة للاعبي البرازيل، حيث يمتلك النجم البالغ من العمر 34 عاماً خبرات واسعة في البطولات الكبرى. ومن المتوقع أن يشارك كبديل في الشوط الثاني، حسب ما أشارت إليه بعض المصادر، وذلك لضمان عودته بشكل تدريجي وتجنب أي انتكاسة بدنية.
إحصائيات وأرقام
يذكر أن نيمار قد غاب عن 18 مباراة دولية متتالية بسبب الإصابات، وكان آخر ظهور له مع البرازيل في سبتمبر 2024. وخلال مسيرته مع المنتخب، سجل نيمار 79 هدفاً في 128 مباراة، مما يجعله الهداف التاريخي للسيليساو. ويأمل أنشيلوتي في أن يستعيد نيمار مستواه المعهود ليقود البرازيل نحو اللقب العالمي الثامن.



