يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة أو الظهور المشرف، إذ يتطلع الفراعنة إلى تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره، يتمثل في التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، بعد 92 عامًا من أول ظهور لهم على الساحة العالمية.
تاريخ المشاركات المصرية
ورغم المكانة الكبيرة التي تحتلها الكرة المصرية على المستوى الإفريقي، باعتبارها الأكثر تتويجًا ببطولة كأس الأمم الإفريقية وصاحبة تاريخ حافل بالإنجازات القارية، فإن سجل المنتخب في كأس العالم لا يعكس هذا التفوق، حيث يشارك المنتخب المصري في البطولة للمرة الرابعة فقط، دون أن ينجح سابقًا في تجاوز دور المجموعات.
تجهيزات المنتخب بقيادة حسام حسن
ويخوض المنتخب الوطني النسخة المقبلة بقيادة المدير الفني حسام حسن، الذي نجح في بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، مدعومًا بعدد من المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية، وهو ما منح المنتخب شخصية فنية أكثر توازنًا خلال مشوار التصفيات، الذي حُسم دون تعقيدات كبيرة.
ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا الجيل في تغيير الصورة التقليدية المرتبطة بأداء المنتخب المصري في كأس العالم، والتي اتسمت في كثير من الأحيان بالحذر الدفاعي، من خلال تقديم كرة قدم أكثر جرأة وقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى، بما يتناسب مع تطلعات الجماهير المصرية.
مجموعة مصر في كأس العالم 2026
وأسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا مقارنة بمجموعات أخرى، ما يمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ32.
- مباراة الافتتاح: يستهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، في اختبار مبكر لقدرات الفريق أمام أحد أبرز منتخبات أوروبا.
- المواجهة الثانية: ثم يواجه نيوزيلندا يوم 22 يونيو في مدينة فانكوفر الكندية.
- الختام: قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام إيران يوم 27 يونيو على ملعب لومن فيلد، في مباراة قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين.
آمال الفراعنة في نسخة استثنائية
وتتجه الأنظار إلى منتخب مصر خلال النسخة الاستثنائية من كأس العالم، التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وسط آمال بأن ينجح الفراعنة في كتابة فصل جديد من تاريخهم العالمي، وكسر حاجز ظل صامدًا منذ أول مشاركة مصرية في مونديال 1934.



