اعتراف صادم من مدرب أولمبيك آسفي: لاعب خاض مباراة حاسمة بحالة صحية حرجة
في كشف مثير للجدل، أقر المدرب التونسي شكري الخطوي، قائد أولمبيك آسفي المغربي، بأنه اتخذ قرارًا جريئًا بإشراك مهاجمه موسى كوني في مباراة الإياب بنصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، رغم معاناة اللاعب من وعكة صحية حادة. جاء هذا الاعتراف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "المريخ الرياضي"، حيث سلط الضوء على تفاصيل صادمة كادت تودي بحياة اللاعب.
تفاصيل الظروف الصحية الخطيرة
أوضح الخطوي أن موسى كوني لم يتمكن من المشاركة بشكل كامل في الحصة التدريبية قبل المواجهة أمام اتحاد العاصمة الجزائري، بسبب إصابته بنزلة برد قوية. لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما كشف المدرب عن أن حرارة اللاعب ارتفعت إلى 40 درجة مئوية، كما عانى من صعوبة في التنفس، وفقًا لتقرير المعد البدني للفريق.
رغم هذه الحالة الحرجة، اضطر الخطوي إلى إشراك كوني في الشوط الثاني من المباراة، مبررًا ذلك بغياب الحلول البديلة وضغط المنافسة. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي، مما أهل اتحاد العاصمة إلى النهائي على حساب أولمبيك آسفي، بعد تعادل سلبي في مباراة الذهاب.
إشادة بروح التضحية والاحترافية
على الرغم من المخاطر الصحية، أشاد المدرب التونسي بالأداء الذي قدمه كوني خلال المباراة، مشيدًا بروحه القتالية وتفانيه من أجل الفريق. وقال الخطوي: "ما قدمه موسى رغم حالته الصحية يستحق الإشادة والتقدير، لقد أظهر احترافية عالية وتضحية كبيرة".
هذا الحادث يثير تساؤلات حول:
- سلامة القرارات الرياضية في ظل الظروف الصحية الحرجة.
- تدابير الحماية المتبعة للاعبين في البطولات الكبرى.
- التوازن بين المنافسة الرياضية وصحة المشاركين.
يذكر أن هذه الواقعة تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها المدربون في صنع قرارات صعبة تحت ضغط المنافسات الإفريقية، مما يستدعي مراجعة البروتوكولات الصحية في عالم كرة القدم.



