المنيا تحقق قفزة نوعية في الإنتاج الزراعي وتستعد لدخول الأسواق العالمية
أظهرت محافظة المنيا أداءً استثنائيًا في الموسم الزراعي لعام 2026، حيث نجحت في زراعة أربعة محاصيل استراتيجية على نطاق واسع، مما يعكس تقدمًا ملحوظًا في القطاع الزراعي ويدعم مكانتها كرائدة بين محافظات مصر في هذا المجال.
تفاصيل المساحات المزروعة والمحاصيل الرئيسية
بلغت المساحات المزروعة للمحاصيل الأربعة ما مجموعه 318,369 فدانًا، موزعة على النحو التالي:
- محصول القمح: 232,733 ألف فدان، مما يساهم بشكل كبير في تعزيز الأمن الغذائي المحلي.
- محصول الثوم: 18 ألف فدان، مع توقعات بتصديره إلى الأسواق العالمية.
- محصول الكتان: 600 فدان، كجزء من تنويع الإنتاج الزراعي.
- محصول بنجر السكر: 67,036 فدانًا، لدعم الصناعات التحويلية.
هذه الإنجازات جاءت نتيجة جهود مكثفة لتعظيم الإنتاجية الزراعية، حيث شهدت المنيا نجاحًا بارزًا في زراعة القمح والثوم والكتان وبنجر السكر، مما ساهم في توفير فرص عمل للشباب وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
استعدادات التصدير والاتفاقيات الدولية
أشار وزير الزراعة إلى أن مصر، بعد الاتفاق مع الأرجواي، مستعدة لتصدير محصول الثوم هذا العام، ومن المتوقع أن تكون المنيا من المحافظات المصدرة لهذا المحصول إلى الأسواق العالمية، نظرًا لجودة الثوم المنياوي ومطابقته للمواصفات التصديرية، مما يعكس نجاح التجارب الزراعية في الظهير الصحراوي الغربي.
دعم المزارعين وتعزيز البنية التحتية
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة توفر كافة الخدمات الزراعية للمزارعين، بما في ذلك الدعم الفني، وإنشاء المناشر الحديثة لتجفيف الثوم، والتسهيلات اللوجستية لنقل العمال والمنتجات، مما يضمن سلامة المزارعين ويحفزهم على زيادة الإنتاج.
تعزيز الأمن الغذائي والتوسع المستدام
شهد الموسم الزراعي تطويرًا في زراعة القمح وبنجر السكر في الأراضي التقليدية والصحراوية المستصلحة، مما يعزز الإنتاجية ويجعل المنيا نموذجًا ناجحًا للتوسع الزراعي المستدام، مع مساهمة واضحة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصادرات الزراعية.



