تتجه الأنظار نحو ملعب إي تي آند تي بمدينة دالاس الأمريكية، حيث المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره أستراليا، في بطولة كأس العالم 2026، لحساب منافسات دور الـ32. ويتطلع المنتخب الوطني بقيادة حسام حسن للتأهل إلى دور الـ16 وتحقيق الهدف المنشود بإقصاء الكنجرو الأسترالي، على أمل الوصول لأبعد نقطة بالمونديال في نسخته الـ23 والمقام بأمريكا وكندا والمكسيك.
التحدي الأول: تحقيق التأهل التاريخي لدور الـ16
يعد التحدي الأبرز لحسام حسن ولاعبي الفراعنة هو قطع تذكرة التأهل لدور الـ16 لأول مرة في تاريخ مصر. فلم يستطع المنتخب الوطني في أي نسخة سابقة الوصول للأدوار الإقصائية، لكنه في هذه النسخة تمكن من بلوغ دور الـ32. ولهذا، هناك تحدٍ كبير لتحقيق ما هو أبعد من ذلك بالتأهل للدور المقبل وانتظار الفائز من لقاء الأرجنتين وكاب فيردي.
التحدي الثاني: غياب أحمد فتوح ومعضلة الظهير الأيسر
يواجه حسام حسن تحديًا صعبًا في كيفية التعامل مع غياب أحمد فتوح، الظهير الأيسر الأساسي للفراعنة. يعتمد الجهاز الفني عليه بشكل كبير، ولم يحسم بديله حتى الآن. يدرس المدير الفني أكثر من طريقة لعب للتغلب على الغيابات والإصابات، وأبرزها معضلة مركز الظهير الأيسر.
التحدي الثالث: السفر والإرهاق وملعب مغطى
يتمثل التحدي الثالث في السفر من مدينة سياتل إلى دالاس، واللعب لأول مرة في هذه النسخة على ملعب إي تي آند تي. يبعد الملعب بعض الشيء عن مدينة إقامة المنتخب، مما يسبب معاناة للبعثة بسبب طول المسافة والإرهاق. بالإضافة إلى أن المباراة ستقام ظهرًا بحسب توقيت البلد المستضيف، لكن ما يطمئن بعض الشيء هو أن الملعب مُغطى بالكامل، مما يخفف من تأثير الظروف الجوية.



