كشف ساشا إمباشر، الوكيل السابق للنجم المصري محمد صلاح، عن تفاصيل مثيرة حول بداياته الاحترافية، مؤكدًا أن ثلاثة أندية ألمانية رفضت التعاقد معه قبل انضمامه إلى بازل السويسري.
بدايات صلاح الصعبة
وقال إمباشر في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "يرى الناس اليوم نجمًا عالميًا، لكن رحلته من أفريقيا لم تكن سهلة أبدًا. قام مكتبنا في القاهرة بتجميع فيديو لأبرز لقطاته وأرسلناه إلى عدد من الأندية، تواصل معه بازل وسبورتينج براجا، في حين رفضه فرايبورج وهامبورج وكولن".
وأضاف: "كان محمد صلاح يلعب مع المقاولون العرب، وهو أمر جيد لأن جمهورهم كان قليلًا، لو كان ناديًا أكبر، لربما واجهنا صعوبة في إقناعه بالانضمام إلينا".
تجربة بازل
وتابع الوكيل السابق: "دعاه بازل لفترة تجريبية، وكان فضوليًا للغاية، كانت هذه تجربته الأولى مع الثلج، ولم تكن لغته الإنجليزية جيدة لكنه تعلمها بسرعة كبيرة. كنا نذهب إلى كرنفال بازل أو نلعب فيفا على الكمبيوتر، لكنه كان يتدرب بجد طوال الوقت، ما رأيناه في عيني صلاح كان أمرًا نادرًا للغاية، تلك العزيمة".
اهتمام ليفربول
وعن انتقاله إلى ليفربول، قال إمباشر: "في عام 2013 علمنا باهتمام ليفربول، استمرت المفاوضات حوالي ثلاثة أشهر، لكن سعر بازل كان مرتفعًا جدًا بالنسبة لهم. كان فولفسبورج ونابولي ومونشنجلادباخ مهتمين، بينما كان مانشستر يونايتد وتوتنهام يراقبان الوضع، ثم دخل تشيلسي على الخط، وتحدث جوزيه مورينيو مع محمد صلاح وكان ذلك كافيًا لتحفيزه، لكنه كان معجبًا بليفربول دائمًا".
هدية تذكارية
وفي سياق متصل، أهدى نادي ليفربول هدية تذكارية لصلاح وزميله روبرتسون خلال المران الأخير لهما، قبل خوض المباراة الأخيرة للنجم المصري مع الريدز ضد برينتفورد على ملعب أنفيلد، بعد رحلة استمرت 9 سنوات.
صلاح: ليفربول يعني لي كل شيء
وفي فيلم وثائقي بعنوان "وداعًا أيها الملك"، قال صلاح: "هذا يعني لي كل شيء، أنت تعيش داخل النادي وتشعر بحب الجماهير وتقديرهم، وهذا هو أهم شيء بالنسبة لي. أنا محظوظ لأنني حصلت على فرصة اللعب هنا لمدة تسع سنوات والاستمتاع بهذه الرحلة".
وأضاف: "عندما أخبرت أطفالي أننا سنغادر ليفربول، قالوا إنهم سيستمرون في دعم النادي ولن يشجعوا أي فريق آخر".



