مبابي يخطو خطوة جديدة خارج الملعب ويحصل على رخصة القيادة في سن الـ27
في حياة النجوم الكبار، غالبًا ما تبقى التفاصيل البسيطة واليومية بعيدة عن الأضواء، لكنها تكشف جانبًا إنسانيًا أكثر قربًا من الجمهور. بعد سنوات طويلة من الاعتماد على سائقين خاصين للتنقل بين ملاعب كرة القدم وجلسات التدريب، خاض كيليان مبابي نجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا، خطوة جديدة خارج الملعب، حيث حصل أخيرًا على رخصة القيادة في سن الـ27 عامًا.
مشهد غير متوقع في ضواحي مدريد
بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، شوهد المهاجم الفرنسي وهو يقود سيارة تدريبية في مدينة ألكوركون جنوب العاصمة الإسبانية مدريد، في أول تجربة حقيقية له خلف عجلة القيادة بعد اجتيازه دورات تعليم القيادة بنجاح. هذا المشهد غير المتوقع أثار اهتمامًا كبيرًا بين الجماهير والمتابعين.
ورغم امتلاكه مجموعة فاخرة من السيارات الرياضية الفائقة تقدر قيمتها بحوالي مليوني جنيه إسترليني، لم يكن مبابي قادرًا سابقًا على قيادتها بنفسه بسبب عدم امتلاكه الرخصة، ما جعله يعتمد دائمًا على سائقين محترفين. هذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا في حياته اليومية.
ردود فعل الجماهير والمدرب
أثارت الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حماس الجماهير، حيث ظهر مبابي وهو يقود سيارة تدريب متواضعة، يُقال إن قيمتها لا تتجاوز سعر إطارات سيارته الجديدة BMW i7 التي حصل عليها مؤخرًا. ومن الطرائف في القصة أن مدرب القيادة الخاص به -حسب التقارير- من مشجعي الغريم التقليدي أتلتيكو مدريد، لكنه أشاد بلطف النجم الفرنسي وأخلاقه العالية.
وقال في تصريح نقلته "ذا صن": "أنا من أشد مشجعي أتلتيكو، لكن كيليان كان في غاية اللطف والود". هذا التصريح يسلط الضوء على شخصية مبابي المتواضعة رغم مكانته العالمية.
تغيير في الأولويات
في عام 2023، كان مبابي قد صرح علنًا أن الحصول على رخصة القيادة لم يكن ضمن أولوياته خلال مسيرته الكروية المكثفة، لكنه قرر أخيرًا إكمال هذه الخطوة بعد انتقاله إلى ريال مدريد، ليضيف مهارة جديدة إلى إنجازاته داخل وخارج الملعب. هذا القرار يعكس تطورًا في اهتماماته الشخصية وتكيفه مع الحياة في إسبانيا.
يذكر أن مبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، يعد أحد أبرز اللاعبين في العالم، وقد حقق نجاحات كبيرة مع منتخب فرنسا ونادي باريس سان جيرمان سابقًا، ويواصل الآن مسيرته مع ريال مدريد. حصوله على رخصة القيادة يمثل خطوة رمزية نحو الاستقلالية في حياته الخاصة.
