عقدة مغربية تحبط ميندي: خسارة لقبين في يومين بعد احتفالات مستمرة
ميندي يخسر لقبين في 24 ساعة بسبب عقدة مغربية (18.03.2026)

عقدة مغربية تحبط ميندي: خسارة لقبين في يومين بعد احتفالات مستمرة

عاش الحارس السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى النادي الأهلي السعودي، أسوأ 24 ساعة في مسيرته الكروية خلال السنوات الأخيرة، وذلك بسبب ما يبدو أنه عقدة مغربية تسببت في خسارته لقبين مهمين في غضون يوم واحد فقط.

خسارة كأس خادم الحرمين الشريفين

في مباراة الدور نصف النهائي لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، فشل ميندي في إنقاذ أي ركلة ترجيحية خلال مواجهة الكلاسيكو السعودي ضد نادي الهلال. انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليتفوق الهلال بركلات الترجيح بنتيجة 2-4، ويودع الأهلي البطولة من هذا الدور.

وجاء تفوق الهلال بفضل حارسه المغربي ياسين بونو، الذي تصدى لركلتين ترجيحيتين من المهاجم الإنجليزي إيفان توني والجناح البرازيلي ويندرسون جالينو، مما أكد سيطرة الحارس المغربي على الموقف.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خسارة لقب كأس أمم إفريقيا

ولم تكن هذه الخسارة الوحيدة لميندي في تلك الفترة، حيث بات هذا اللقب هو الثاني الذي يخسره الحارس السنغالي في أقل من 24 ساعة. ففي ساعات مبكرة من صباح الأربعاء، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) تجريد منتخب السنغال من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، وتتويج منتخب المغرب بالبطولة القارية بدلاً منه.

وكان هذا القرار على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية للبطولة، والتي أقيمت قبل شهرين تمامًا، في يوم 18 يناير/كانون الثاني الماضي.

احتفالات سابقة تنقلب إلى خيبات

ومنذ التتويج بـكأس الأمم الأفريقية قبل شهرين، عاش ميندي فترة من الأفراح المستمرة، حيث قاد الأهلي للمنافسة على لقب دوري روشن السعودي، والتأهل لثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. إلا أن تلك الأفراح انكسرت بيد مغربية، مع خسارة لقبين في غضون 24 ساعة فقط، مما يسلط الضوء على التحديات النفسية والرياضية التي يواجهها اللاعبون في مثل هذه المواقف.

وبهذا، يظل أداء ميندي تحت المجهر، بينما يستمر الهلال في مسيرته نحو الفوز بالبطولة، ويعزز المغرب من مكانته في الساحة الأفريقية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي