أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تجديد عقد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لأربع سنوات إضافية، ليبقى على رأس القيادة الفنية لـ"السيليساو" حتى نهائيات كأس العالم 2030. وجاء الإعلان ليضع حدا للتكهنات حول مستقبل أنشيلوتي، حيث أكد الاتحاد البرازيلي أن العقد الجديد يمتد حتى مونديال 2030، في تأكيد واضح على دعم الاتحاد لمشروع المدرب الإيطالي الذي تولى المهمة نهاية مايو من عام 2025.
ثقة متزايدة في أنشيلوتي
ويعكس استمرار أنشيلوتي مع المنتخب الأكثر تتويجا بخمسة ألقاب مونديالية حجم الثقة التي نالها المدرب الإيطالي المخضرم من اللاعبين والجماهير والإدارة، بعد عام واحد فقط من وصوله. ومنذ توليه المسؤولية، تحول أنشيلوتي إلى شخصية محورية داخل الاتحاد البرازيلي، حيث عمل عن قرب مع مختلف الإدارات ووطد علاقة قائمة على الانتماء والعمل الاحترافي.
حصيلة إيجابية في المباريات
وخلال 10 مباريات قاد فيها المنتخب، حقق خمسة انتصارات وتعادلين مقابل ثلاث هزائم، وسجل لاعبوه 18 هدفا بينما استقبلت شباكهم 8 أهداف، في حصيلة اعتبرها الاتحاد "أساسا متينا" لمشروع طويل المدى. وعبّر أنشيلوتي عن سعادته بالتجديد قائلاً: "وصلتُ إلى البرازيل قبل عام، ومنذ اللحظة الأولى، أدركتُ ما تعنيه كرة القدم لهذا البلد. على مدار عام، عملنا جاهدين لإعادة المنتخب البرازيلي إلى قمة العالم". واستكمل: "الاتحاد البرازيلي وأنا نطمح للمزيد، المزيد من الانتصارات، المزيد من الوقت، المزيد من العمل. سنمضي قدما معا حتى كأس العالم 2030. أشكر الاتحاد على ثقته، وشكراً يا برازيل على هذا الترحيب الحار وكل هذا الحب".
رؤية الاتحاد البرازيلي
من جانبه، وصف سمير زود، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، اليوم بأنه "تاريخي للكرة البرازيلية"، مؤكدا أن تجديد عقد أنشيلوتي يمثل "خطوة راسخة في التزامنا بتوفير بنية قوية وحديثة وتنافسية للمنتخب الوطني". وأضاف: "نعمل يومياً للحفاظ على مكانة البرازيل في أعلى مستويات كرة القدم العالمية، مع إيلاء اهتمام بالغ لتطوير المنتخبات الوطنية الأخرى، والمسابقات التي ينظمها الاتحاد، وتعزيز الأندية والاتحادات في جميع أنحاء البلاد".
بتجديد عقد أنشيلوتي حتى 2030، تكون البرازيل قد اختارت الاستقرار والخبرة الأوروبية لقيادة جيل جديد من المواهب، في رهان واضح على أن الجمع بين الهوية البرازيلية والعقلية الإيطالية هو الطريق الأمثل لاستعادة اللقب الغائب منذ 2002.



