كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، حيث أشارت إلى أن اللاعب لم يستبعد تمامًا فكرة الاستمرار داخل ملعب أنفيلد، رغم التكهنات المتزايدة حول رحيله بنهاية الموسم الحالي.
تفاصيل جديدة حول مستقبل صلاح
وفقًا لما نشرته شبكة أنفيلد إندكس، فإن صلاح كان يرغب في مواصلة مسيرته مع ليفربول حتى نهاية عقده الممتد إلى صيف 2027، لكن استمراره كان مشروطًا بإجراء تغييرات فنية داخل الفريق، أبرزها رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت، بسبب تراجع مستوى الفريق في الفترة الأخيرة.
جاءت هذه الأنباء عقب الخسارة الثقيلة التي مني بها ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الدوري الإنجليزي، وهي المباراة التي أثارت موجة غضب عارمة بين جماهير الريدز.
رسالة محمد صلاح الأخيرة
بعد الخسارة، نشر محمد صلاح رسالة عبر حساباته الرسمية عبر فيها عن استيائه من تراجع الأداء الفني، مؤكدًا أن الفريق فقد جزءًا كبيرًا من هويته الهجومية التي ميزته خلال السنوات الماضية.
وأوضح قائد منتخب مصر أن جماهير ليفربول لا تستحق رؤية الفريق بهذا المستوى، مشيرًا إلى أن النادي اعتاد دائمًا على المنافسة على البطولات الكبرى وتقديم كرة قدم ممتعة وقوية، وليس مجرد تحقيق انتصارات متفرقة دون شخصية واضحة داخل الملعب.
وأكد صلاح أنه يريد رؤية ليفربول يعود ليكون فريقًا هجوميًا يخشاه الجميع، كما كان الحال في السنوات الماضية، موضحًا أن هذه هي كرة القدم التي يعرفها داخل النادي، وهي الهوية التي يجب الحفاظ عليها مهما تغيرت الظروف.
كما شدد النجم المصري على أن أي لاعب أو مدرب ينضم إلى ليفربول يجب أن يتأقلم مع هذه الشخصية الهجومية، معتبرًا أن هذا الأمر لا يقبل النقاش، في رسالة فسرتها الصحف البريطانية على أنها انتقاد مباشر لأسلوب المدرب الحالي آرني سلوت، الذي تعرض لانتقادات عديدة هذا الموسم بسبب تراجع الأداء الهجومي مقارنة بعهد المدرب السابق يورجن كلوب.
تصريحات صلاح تثير الجدل
فسرت وسائل إعلام بريطانية تصريحات النجم المصري على أنها انتقادات مباشرة لأسلوب آرني سلوت، خاصة بعدما شدد صلاح على ضرورة تمسك ليفربول بطابعه الهجومي المعتاد، وهو ما اعتبره البعض رسالة غير مباشرة للإدارة الفنية الحالية.
أثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية الإنجليزية، وسط انقسام جماهيري بين مؤيد لموقف اللاعب ومعارض لطريقة حديثه العلنية عن الأزمة.
في سياق متصل، شن النجم الإنجليزي السابق واين روني هجومًا حادًا على محمد صلاح، مطالبًا باستبعاده من مباراة الوداع الجماهيرية على ملعب أنفيلد، معتبرًا أن تصريحاته الأخيرة أضرت باستقرار غرفة الملابس وأظهرت خلافاته مع المدرب بشكل علني.
ورغم تصاعد التكهنات حول مستقبله، لا تزال عدة أندية أوروبية وخليجية تتابع موقف اللاعب عن قرب، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن صلاح يفضل الاستمرار داخل القارة الأوروبية خلال المرحلة المقبلة من مسيرته، حتى لو اضطر لتخفيض مطالبه المالية من أجل خوض تجربة جديدة تناسب طموحاته الفنية.



