تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة اليوم، الخميس 11 يونيو 2026، نحو العاصمة المكسيكية؛ حيث يقص شريط افتتاح النسخة الأكبر تاريخيًا من بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها ثلاث دول هي أمريكا وكندا والمكسيك.
ملعب أزتيكا يسطر التاريخ
يستقبل ملعب أزتيكا العريق مراسم حفل الافتتاح والمباراة الأولى التي تجمع منتخب المكسيك ونظيره الجنوب أفريقي، ليدخل هذا الصرح الرياضي التاريخ كأول ملعب في العالم يستضيف افتتاح المونديال ثلاث مرات، بعد أن استضاف نسختي 1970 و1986.
حفل الافتتاح: لوحة ثقافية استثنائية
لم تكن حفلات افتتاح كأس العالم مجرد بروتوكول عابر، بل تحولت على مر العقود إلى لوحات ثقافية تستعرض هوية الشعوب. فمنذ البدايات البسيطة في أوروجواي 1930، وصولًا إلى استعراضات التكنولوجيا المبهرة في النسخ الأخيرة، ظل الحفل يمثل الجسر الذي يربط بين الفن والرياضة.
ويشهد حفل اليوم طابعًا استثنائيًا يدمج التراث اللاتيني بالحداثة، بمشاركة نجوم عالميين كالفنانة العالمية شاكيرا والنجم بورنا بوي، لتوجيه رسالة سلام ووحدة تجمع 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
انطلاق حقبة جديدة
ومع انطلاق الاحتفالات اليوم قبل 90 دقيقة من صافرة البداية، يدخل المونديال حقبة جديدة؛ إذ لا يقتصر الإبهار على العروض الفنية، بل يمتد ليعكس التطور الهائل في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى عبر ثلاثة بلدان.
حفل الافتتاح اليوم ليس مجرد إعلان عن بدء المباريات، بل هو استدعاء لذكريات أساطير ركضوا على هذا العشب مثل بيليه ومارادونا، وتدشين لقصة مجد جديدة تُكتب فصولها من الآن وحتى النهائي الحلم في يوليو المقبل.



