"المُنتهي"، "يجب أن يعتزل"، "حانت لحظة النهاية"، كلمات اعتاد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، على سماعها وتجاهلها، بل والرد عليها بالأرقام، على مدار مسيرته الكروية، منذ أن كان لاعبًا في ريال مدريد. غير أن هذه الكلمات قد تطرأ على ذهن رونالدو من جديد، وهو يخوض بعد أيام قليلة كأس العالم السادسة والأخيرة في مسيرته الكروية، رفقة منتخب البرتغال.
مونديال 2026: الفرصة الأخيرة لرونالدو
يبدو أن كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة سيكون المحطة الأخيرة للأسطورة البرتغالية، حيث يبلغ من العمر 41 عامًا. ورغم الانتقادات المستمرة، إلا أن رونالدو يظل هدافًا لا يُستهان به، حيث سجل أهدافًا حاسمة مع النصر في دوري روشن السعودي. لكن السؤال الأكبر: هل يستطيع قيادة البرتغال إلى اللقب العالمي للمرة الأولى؟
حلم يواجهه ميسي
يقف الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، كعائق رئيسي أمام طموحات رونالدو. فبعد أن قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022، يسعى ميسي لتكرار الإنجاز، مما يضع رونالدو في موقف صعب. المنافسة التاريخية بين اللاعبين تصل إلى ذروتها في هذا المونديال، حيث قد يكون الفائز هو من يكتب نهاية أسطورته بأفضل صورة.
مسيرة حافلة بالتحديات
رونالدو، الذي بدأ مسيرته في سبورتينغ لشبونة، مرورًا بمانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، وصولاً إلى النصر، أثبت دائمًا أنه قادر على تحويل الانتقادات إلى دافع. في كأس العالم 2022، خرجت البرتغال من ربع النهائي أمام المغرب، لكن رونالدو يصر على أن الفريق أصبح أقوى الآن. ومع وجود مواهب شابة مثل برونو فيرنانديز وجواو فيليكس، قد تكون الفرصة مواتية لتحقيق الحلم.
بينما يستعد رونالدو لمونديال 2026، يظل السؤال معلقًا: هل سيتمكن من إسكات منتقديه مرة أخرى؟ أم أن ميسي سيفسده الحلم الجميل؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.



