مدرب إسبانيا يحسم الجدل حول جاهزية يامال لكأس العالم 2026
لافوينتي يحسم جدل جاهزية يامال لكأس العالم 2026

حسم لويس دي لافوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، الجدل الدائر حول مشاركة لامين يامال، جناح نادي برشلونة، في كأس العالم 2026. وأكد المدرب أن جميع التقارير الطبية والفنية التي وصلت إلى الجهاز الفني إيجابية ومبشرة، وتدعو للاطمئنان الكامل على سلامة اللاعب.

تفاصيل الحالة الصحية لـ يامال

يأتي هذا الإعلان ليضع حداً للتسريبات السابقة التي رجحت غياب يامال عن التشكيل الأساسي في المباريات الأولى للمنتخب الإسباني في المونديال. ولم تقتصر متابعة المدير الفني على حالة نجم برشلونة فحسب، بل شملت رصداً دقيقاً لتطورات الحالة البدنية لثنائي الوسط والهجوم نيكو ويليامز وميكيل ميرينو.

وأكد دي لافوينتي في تصريحات صحفية أن المؤشرات الطبية تؤكد وصول يامال إلى الجاهزية البدنية المطلوبة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن الجهاز الفني على تواصل يومي مع الأطباء في برشلونة لمتابعة برنامجه التأهيلي. وشدد على ثقته في لحاق اللاعب بالمباراة الافتتاحية ضد الرأس الأخضر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأفاد المدرب بأن يامال يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بعد أن أصبح من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، مظهراً مرونة بدنية ونفسية استثنائية لمواجهة تحديات موسم طويل وحافل بالضغوط.

رسالة مبطنة لريال مدريد

وجه دي لافوينتي رسالة غير مباشرة إلى ريال مدريد بعد استبعاده من قائمة المرشحين لتدريب الفريق. وأكد أن المدرب الإسباني مطالب بإثبات جدارته في بلاده أكثر من أي مدرب أجنبي، رغم ما يملكه من مدرسة استثنائية وألقاب قارية.

وقال مدرب منتخب إسبانيا الذي قاد لا روخا للتتويج ببطولة أوروبا ودوري الأمم: إن تجاهل الأسماء المحلية لصالح الأجانب يعكس واقعاً متكرراً في الكرة الإسبانية، مضيفاً: هنا عليك أن تثبت نفسك أكثر من أي مكان آخر.

وجاءت تصريحاته رداً على سؤال حول غياب اسمه من قائمة المرشحين لخلافة المدرب أربيلوا في سانتياغو برنابيو، والتي ضمت أسماء أجنبية مثل مورينيو وأليجري وكلوب وبوكيتينو وديشامب.

لا فخر أكبر من تدريب إسبانيا

أكد دي لافوينتي في مقابلة مع صحيفة موندو ديبورتيفو: أنا في المكان الذي أريده تماماً، أعمل مع الاتحاد الإسباني منذ 13 عاماً، ولا يوجد فخر أكبر من تدريب منتخب إسبانيا. لم أتخيل يوماً أن أصل إلى هنا، وكل ما أريده هو الاستمرار لسنوات طويلة، وآمل أن أتقاعد هنا.

ورغم تجنبه الدخول في جدل مباشر حول ريال مدريد، شدد مدرب لا روخا على ضرورة إنصاف المدرب الإسباني، مشيراً إلى النجاحات التي يحققها محلياً وخارجياً. وأضاف: تاريخياً، المدربون الإسبان من بين الأفضل تكويناً في العالم، لديهم مفاهيم وأساليب استثنائية، والنتائج تؤكد ذلك. فهم يحصدون الألقاب داخل إسبانيا وخارجها، لا بد أنهم يفعلون شيئاً صحيحاً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وختم دي لافوينتي حديثه برسالة واضحة: المشكلة أنك هنا، للأسف، مطالب بإثبات نفسك أكثر من أي مكان آخر، لكنها قرارات يتخذها الآخرون. أنا دائماً سأدافع عن المواهب الوطنية، سواء كانوا مدربين أو لاعبين أو حتى صحفيين.

يذكر أن قائمة إسبانيا في مونديال 2026 خلت من أي لاعب في صفوف ريال مدريد، بعد الموسم الضعيف الذي قدمه الفريق.