يواجه جيرارد بيكيه، نجم برشلونة السابق ورئيس نادي أندورا الحالي، أزمة قانونية جديدة بعد أن فرضت الهيئة الوطنية لسوق الأوراق المالية في إسبانيا غرامة مالية قدرها 200 ألف يورو عليه، بتهمة استخدام معلومات داخلية سرية لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
تفاصيل المخالفة
ووفقًا لقرار الهيئة، استغل بيكيه معلومات سرية حصل عليها من رجل الأعمال الإسباني خوسيه إلياس، الرئيس التنفيذي وأكبر المساهمين في شركة ما، تتعلق بخطط الشركة للاستحواذ على شركة Atrys Health. وبناءً على تلك المعلومات، قام بيكيه بشراء 104,166 سهمًا من شركة Aspy قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، ثم باعها لاحقًا بعد ارتفاع قيمتها السوقية، محققًا أرباحًا قُدرت بنحو 47 ألف يورو.
اعتبار المخالفة خطيرة
هذه العملية، التي وُصفت بأنها "مخالفة خطيرة جدًا"، اعتُبرت تلاعبًا بالسوق وفقًا للوائح الإسبانية، إذ استخدم اللاعب السابق معلومات داخلية لتحقيق منفعة اقتصادية شخصية. وبناءً على ذلك، قررت الهيئة فرض غرامة مالية تفوق 4 أضعاف الأرباح التي جناها من الصفقة.
ارتفاع قيمة الأسهم
وبحسب التحقيقات، ارتفعت قيمة سهم شركة Aspy من 2.3 يورو إلى 2.8 يورو خلال أيام قليلة بعد الإعلان عن صفقة الاستحواذ، ما مكّن بيكيه من تحقيق مكاسب سريعة قبل أن يتم اكتشاف العملية.
الطعن في القرار
وتشير التقديرات إلى أن بيكيه قد يلجأ إلى المحكمة الوطنية الإسبانية للطعن في القرار ومحاولة تقليص الغرامة المفروضة عليه. وتُعد هذه القضية أحدث حلقة في سلسلة من الجدل الذي يلاحق بيكيه منذ اعتزاله كرة القدم، لتضاف إلى قائمة القضايا التي أثارت تساؤلات حول سلوكياته خارج المستطيل الأخضر، وتضع سمعته مجددًا تحت المجهر في الأوساط الرياضية والاقتصادية الإسبانية.



